لأول مرة منذ 16 شهرا.. وفيات كورونا في مصر تتخطى 70 حالة

A shop assistant checks customers' temperature before they walk into the store, due to the coronavirus disease (COVID-19) outbreak, in Cairo, Egypt March 19, 2020. REUTERS/Mohamed Abd El Ghany
حالات كورونا تزايدت بمصر في الفترة الأخيرة (رويترز-أرشيف)

القاهرة- أعلنت مصر أمس الأربعاء تسجيل أعلى حصيلة للوفيات نتيجة الإصابة بفيروس كورونا منذ يوليو/تموز 2020، إذ تجاوز هذا المعدل لأول مرة منذ ذلك الحين مستوى 70 وفاة.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية تسجيل 71 وفاة جديدة نتيجة للإصابة بفيروس كورونا أمس الأربعاء، بعد رصد 69 حالة في بيان يوم الثلاثاء السابق، لتصل حصيلة ضحايا الجائحة في البلاد إلى 19 ألفا و707 وفيات.

كما أفاد متحدث وزارة الصحة بارتفاع حصيلة الإصابات المسجلة أمس الأربعاء إلى 960 حالة، مقارنة مع 941 إصابة يوم الثلاثاء السابق، ليصل العدد الإجمالي للإصابات إلى 346 ألفا و808 حالات، كما أفاد بخروج 654 شخصا من المستشفيات بعد تماثلهم للشفاء، ليبلغ عدد المتعافين 289 ألفا و533 شخصا.

 

 

أستاذ اقتصادات الصحة وعلم انتشار الأوبئة إسلام عنان قال إن ارتفاع أعداد الوفيات أمر طبيعي لأن مصر في ذروة الموجة الرابعة من الفيروس.

وأوضح عنان في تصريحات لموقع "مصراوي" أن السلطات الصحية في مصر لا تُجري مسحات "بي سي آر" (PCR) للمُشتبه في إصابتهم بكورونا إلا للحالات الحرجة التي تدخل المستشفى، وليس لجميع المصابين، وهم يمثلون أقل من 5% من إجمالي الحالات.

وأوضح أستاذ علم انتشار الأوبئة أن الزيادة الأخيرة في أعداد الوفيات لا تعني سوى أن هناك زيادة في وفيات الحالات المُحتجزة داخل الرعاية المركزة مؤخرًا.

وتواجه الأرقام التي يعلنها المسؤولون المصريون حول فيروس كورونا حالةً من الشكوك الدائمة، وكثيرا ما عبّر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن اعتقادهم بأنها أقل بكثير من الواقع.

كما أشار تقرير للبنك الدولي تحدثت عنه وسائل إعلام دولية مؤخرا، إلى أن وفيات كورونا المبلغ عنها في مصر أقل بكثير من الأرقام الفعلية، موضحا أن مصر تحتل المرتبة الخامسة على مستوى العالم، والأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عدم الدقة فيما يتصل بالإبلاغ عن الرقم الحقيقي للوفيات جراء الإصابة بكورونا.

مراكز جديدة للتطعيم

المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية حسام عبد الغفار أكد أن بلاده تواصل سعيها المستمر نحو حصول أكبر عدد من سكانها على اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، وأن مصر نوّعت اللقاحات من أجل توفير أكبر عدد من الجرحات للمواطنين، مشيرا إلى أن كل التطعيمات الموجودة في مصر آمنة تماما.

وأوضح عبد الغفار، في تصريحات تلفزيونية أمس الأربعاء، أنه تم استحداث مراكز تطعيم جديدة، منها أماكن في المولات ومحطات المترو التي تشهد إقبالا كبيرا من المواطنين، بالإضافة إلى زيادة نقاط التطعيم المتحركة في مختلف الجامعات والمنشآت الحيوية.

وشهدت الأيام الماضية تصريحات متضاربة حول عدد الحاصلين على لقاح كورونا في مصر، وسط تباين كبير في الأرقام التي ترواحت بين 27 و41 مليون شخص حصلوا على جرعة واحدة على الأقل من اللقاح.

 

 

الإفتاء تحرم تزوير شهادة لقاح كورونا

ومع تداول أخبار عن تداول شهادات مزورة تثبت الحصول على لقاح كورونا، قال الأمين العام للفتوى بدار الإفتاء المصرية خالد عمران إن تزوير شهادة الحصول على لقاح كورونا بأي طريقة والمشاركة في هذا العمل بمثابة شهادة الزور، مشيرا إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم عدّ الأمر من أكبر الكبائر.

وأضاف عمران خلال مداخلة هاتفية مع قناة "صدى البلد" أمس الأربعاء، أن التزوير أيَا كان مبرره من أكبر الكبائر، وخاصة لو كان تزويرًا في شهادة لقاح كورونا لأنه يسبب ضررًا للآخرين، لافتًا إلى قول نبي الإسلام "لا ضرر ولا ضرار".

ونشرت دار الإفتاء المصرية فتوى عبر صفحتها على موقع فيسبوك، قالت فيها إن تزوير الشهادات المُثبِتة لتلقِّي لقاح فيروس كورونا محرَّمٌ شرعًا، لما اشتمل عليها من كذبٍ ومفاسد عدة، ويقع به الإثم على صاحبها وعلى من زوَرها له.

 

المصدر : الإعلام المصري + الجزيرة