الصراع في إثيوبيا.. واشنطن قلقة من تداعيات إقليمية وآبي أحمد يحذر من حرب دعائية

أعرب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن عن قلق واشنطن من تداعيات إقليمية خطيرة على الجوار الإثيوبي، بينما اعتبر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن هناك معلومات مضللة عن حقيقة الصراع في بلاده.

ووصل بلينكن إلى كينيا في أول زيارة له إلى دولة أفريقية، وقال من هناك إنه لا حل عسكريا للصراع الإثيوبي، وإن على الجميع الاعتراف بذلك.

وأضاف في مؤتمر صحفي "ينتابنا قلق عميق من هذا الصراع، فهو لا يهدد إثيوبيا فقط بل جيرانها أيضا. نعمل مع الاتحاد الأفريقي للضغط على كل الأطراف لوقف القتال دون شروط ووقف الانتهاكات، ومساعدة ملايين الإثيوبيين شمال البلاد".

في الطرف الآخر، قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد -في تغريدة على تويتر- إن إثيوبيا تواجه "حرب روايات معقدة"، معتبرا أن كثيرين يستخدمون المعلومات المضللة مسارا لتحركاتهم التي وصفها بالشريرة.

وأضاف أن على كل إثيوبي أن يلعب دورا في صد الرواية المشوهة وعكس مسارها، بحسب تعبيره.

في هذه الأثناء، تواصل السلطات الإثيوبية نفي التقارير عن سيطرة قوات جبهة تحرير تيغراي على مزيد من المواقع.

وتتركز كبرى المواجهات في منطقة "ولو" بين إقليمي أمهرة وتيغراي، فالقوات الفدرالية القادمة من جنوب "ولو" شنت هجوما مضادا على مقاتلي جبهة تحرير تيغراي المنتشرين في جانبها الشمالي.

وفي إقليم عفر شمال شرقي إثيوبيا، تحاول القوات الحكومية والوحدات الخاصة بالإقليم وقف تقدم قوات جبهة تيغراي، بينما تسعى الجبهة للسيطرة على مدينة ميلي المشرفة على ممر حيوي بين ميناء جيبوتي والعاصمة أديس أبابا.

وأعلنت القوات الخاصة تصديها للهجمات على ميلي، كما نفى مسؤول في إدارة المدينة الأنباء عن سيطرة مسلحي تيغراي عليها.

وسبق أن استولت جبهة تيغراي على عدة مدن، بينها ولدايا وميسا وديسي، وهددت بالزحف إلى العاصمة.

وخلّف التصعيد في جبهات القتال وضعا إنسانيا متفاقما، حيث تشير الإحصاءات في إقليم أمهرة إلى نزوح نحو مليونين و300 ألف شخص، كما تشهد مناطق في إقليم عفر موجة نزوح واسعة لآلاف النساء والأطفال.

كما أكدت بيانات جمعت من عدة مستشفيات في تيغراي، أن نحو 200 طفل قضوا جوعا في الإقليم خلال عام من النزاع.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

رجح الناطق باسم الخارجية الأميركية نيد برايس وصول الصراع في إثيوبيا إلى العاصمة أديس أبابا وبالتالي توقف الرحلات الجوية، لكنه في الوقت ذاته استبعد سقوط العاصمة أو التوصل إلى هدنة في البلاد حاليا.

Published On 16/11/2021

جددت واشنطن، الثلاثاء، دعوتها لمواطنيها لمغادرة إثيوبيا على الفور، وسط تصاعد المخاوف من امتداد الحرب إلى العاصمة، في حين أكدت الأمم المتحدة اعتقال ما لا يقل عن ألف شخص منذ إعلان إثيوبيا حالة الطوارئ.

Published On 16/11/2021

دعت الولايات المتحدة رعاياها لمغادرة إثيوبيا على الفور، كما دعت الأمم المتحدة إلى وقف المعارك لإفساح المجال أمام حل سياسي للصراع الدائر منذ عام، في وقت يحتدم فيه القتال في عدة جبهات شمالي البلاد.

Published On 17/11/2021
U.S. Secretary of State Antony Blinken addresses a news conference in Nairobi,

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن واشنطن تعمل مع أديس أبابا والاتحاد الأفريقي لممارسة الضغط على كافة الأطراف لوقف القتال بإثيوبيا، داعيا الأفارقة للبقاء متيقظين أمام “تهديدات الديمقراطية”.

Published On 17/11/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة