الحكومة العراقية تعد بتوفير بيئة انتخابية نزيهة لـ"أهم حدث تشهده البلاد"

حسن ناظم
ناظم: الانتخابات ستجرى وسط استعدادات حثيثة خصوصا في النواحي الأمنية (الجزيرة)

قال المتحدث باسم الحكومة العراقية حسن ناظم "إن ثمّة بيئة انتخابية صالحة نزيهة للانتخابات التي ستشهدها البلاد في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري"، وفق تعبيره.

وأضاف في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء في بغداد أن الانتخابات ستجرى وسط استعدادات حثيثة خصوصا في النواحي الأمنية.

ووصف ناظم الانتخابات المقبلة بأنها "أهم حدث سيشهده العراق"، مشيرا إلى أن الحكومة هيّأت كل الظروف لإجراء انتخابات عادلة بخاصة من الناحية الأمنية.

وأكد أن عملا حثيثا اضطلعت به الأجهزة الأمنية في الأسابيع الأخيرة استعدادا ليوم الانتخابات.

حل البرلمان

في غضون ذلك، وفي إطار الاستعداد للانتخابات وإفساح المجال لبرلمان جديد، أعلن رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي حل البرلمان الحالي دورته الرابعة.

وقال الحلبوسي في تغريدة على حسابه بتويتر "غدا الخميس تنتهي الدورة النيابية الرابعة، وسيختار الشعب من يمثله في انتخابات الأحد القادم".

الأحزاب التقليدية والانتخابات

وفي المشهد العراقي السياسي، تتصدر الأحزاب الدينية منذ أول انتخابات تشريعية أجريت عام 2005 حتى الوقت الحالي.

وبقيت قوى اليسار تحاول التأثير في هذا المشهد السياسي، إما بالتحالفات السياسية أو من خلال تبنّي الحركات الاحتجاجية الشعبية والدعوة لها.

بعض هذه القوى قاطعت الانتخابات الحالية، فهي لا ترى فيها إمكانية للتغيير، وأخرى ستشارك إلى جانب قوائم تتبنّى الفكر اليساري لكنها مؤهلة للتحالف مع قوى أخرى وبثوب آخر.

وشكلت احتجاجات أكتوبر/تشرين الأول 2019 -التي نادت بانتخابات تشريعية مبكرة- ضغطا على الأحزاب التقليدية، ومن هنا انطلقت توقعات شعبية وحتى سياسية بأن يكفل هذا الضغط فرصة لقوى اليسار تُوصلها إلى مرحلة التأثير في المشهد السياسي العراقي، لكن ذلك لم يحدث.

على الجانب الآخر من المشهد، تبنّت أحزاب تقليدية دينية عديدة مشاريع مدنية في هذه الانتخابات والتي سبقتها، وتحالفت أحيانا مع قوى يسارية لإقناع الشارع بإمكانية التغيير، فلم تعد كثير من الأحزاب التقليدية التي حكمت العراق بعد عام 2003 قادرة على الاستمرار باسم الدين أو المذهب فقط، واتُّهمت بعدم بلورة مشروع وطني جامع للعراقيين، وهو الأمر الذي تنفيه هذه الأحزاب.

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

مع اقتراب موعد الانتخابات العراقية بالعاشر من الشهر الجاري، أعلنت المفوضية العليا للانتخابات أنها تعوّل على البطاقات البايومترية لمنع التزوير، حيث إنها تحتوي على بصمات أصابع الناخب ومعلوماته الحيوية.

4/10/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة