خبير مصري يتحدث عن نتائج مذهلة لدواء الإنفلونزا في معالجة أعراض كورونا

الحياة تسير بشكل عادي في أحد أسواق القاهرة (رويترز)

القاهرة – كشف الطبيب محمد النادي -عضو اللجنة العلمية المصرية لمواجهة فيروس كورونا- عن نتائج وصفها بالـ"مذهلة" لأحد الأدوية المتوفرة لعلاج الإنفلونزا في معالجة مرضى كورونا الذين يعانون أعراضا بسيطة ومتوسطة.

وذكر النادي -خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "اليوم" المذاع على قناة "دي إم سي" (DMC)- أن الدواء الذي يحتوي على مادة فعالة تسمى "أنفيزيرام" متاح في الأسواق بشكل طبيعي وتنتجه عدة شركات أدوية مصرية، وتم ضمه بالفعل للبروتوكول المصري لعلاج كورونا منفردا للحالات البسيطة، بالإضافة إلى دواء آخر للحالات المتوسطة.

وأوضح النادي أن هناك دولا كثيرة تستخدم هذا الدواء الذي أبدى نتائج مذهلة في التحكم بدرجة الحرارة، والقضاء على الإرهاق والالتهابات المصاحبة للإصابة بالفيروس خلال 48 ساعة من استخدامه، على حد قوله.

 

وأشار الطبيب إلى أن الدواء تم تجربته أثناء الموجات الأولى للجائحة ولم يقدم نتائج طيبة، إلا أنه عاد ليحقق نجاحا كبيرا مع متحورات الفيروس.

لكن عضو اللجنة العلمية لمواجهة فيروس كورونا رفض الإفصاح عن الاسم التجاري للدواء المتواجد بالفعل في الصيدليات، خوفا من إقبال المواطنين على شرائه دون وصفات طبية، واختفائه بالتالي من الأسواق، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن الدواء يمكن توفيره بشكل سريع لأنه من إنتاج شركات مصرية.

تطعيم 24 مليون مصري

يأتي ذلك بينما تحدث عوض تاج الدين -مستشار الرئيس المصري للشؤون الصحية- عن حصول ما يقرب من 24 مليون مصري على التطعيم، دون تسجيل أي آثار جانبية خطيرة أو شديدة، أو حالات وفاة نتيجة الحصول على اللقاح، مشيرا إلى أن الآثار الجانبية بسيطة وتختفي خلال 48 ساعة.

وأوضح تاج الدين -خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "الحدث اليوم" مساء أمس الثلاثاء- عن قيام مصر بتطعيم طلاب الجامعة الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما، وأيضا الحوامل والمرضعات.

وأعلن مستشار الرئيس المصري للشؤون الصحية أن الحكومة لن تقوم بتطعيم طلاب المدارس إلا بعد التأكد بشكل كامل من سلامة اللقاح على الأطفال.

 

 

تضارب الأرقام

تصريحات مستشار الرئيس المصري للشؤون الصحية -بحصول ما يقرب من 24 مليون مصري على التطعيم- لا يتفق مع إعلان وزيرة الصحة المصرية هالة زايد -في اجتماع مجلس الوزراء قبل نحو 20 يوما- أن عدد الحاصلين على الجرعة الأولى يقترب من 13 مليون مواطن، بينما عدد المواطنين الذين تلقوا الجرعة الثانية يزيد قليلا على 7 ملايين مواطن.

وتواجه الأرقام التي يعلنها المسؤولون المصريون حول فيروس كورونا حالة من الشكوك الدائمة، وكثيرا ما عبر نشطاء على مواقع التواصل بأنها أقل بكثير من الواقع.

كما أشار تقرير للبنك الدولي تحدثت عنه وسائل إعلام دولية مؤخرا؛ إلى أن وفيات كورونا المبلغ عنها في مصر أقل بكثير من الأرقام الفعلية، موضحا أن مصر تحتل المرتبة الخامسة على مستوى العالم والأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عدم الدقة فيما يتصل بالإبلاغ عن الرقم الحقيقي للوفيات جراء الإصابة بكورونا.

ووفق التقرير فإن مصر -التي يبلغ عدد سكانها 100 مليون- لقحت 7 ملايين شخص فقط، حتى وقت إعداد التقرير، رغم أن وزارة الصحة قالت إنها تهدف إلى تطعيم ثلثي السكان بحلول نهاية عام 2021.

وسلط التقرير الضوء على ضعف الاستثمار في قطاع الصحة في مصر وفي بعض دول الشرق الأوسط كعامل مساهم في سوء استعدادها لمواجهة الوباء، مشيرا إلى أن الأردن ومصر وتونس لا تنفق كثيرا على بناء نظام صحي وطني (كحصة من إجمالي الإنفاق الحكومي) مقارنة مع الدول الأخرى التي لديها نفس دخلها.

أعداد الإصابات

يشار إلى أن وزارة الصحة المصرية أعلنت عن 871 إصابة جديدة بفيروس كورونا و42 وفاة أمس الثلاثاء، انخفاضا من 889 إصابة و48 وفاة أول أمس.

وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد إن "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الثلاثاء هو 326.379 من ضمنهم 275.637 حالة تم شفاؤها، و183.75 حالة وفاة".

 

 

المصدر : الإعلام المصري + الجزيرة

حول هذه القصة

يبدو أن الإجابة لم تتأخر بشأن المخاوف من انتشار فيروس كورونا مع بدء العام الدراسي بمصر، إذ كشف مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية عن تصاعد في أعداد المصابين، مشيرا إلى أزمة تكدس الطلاب بالفصول.

Published On 13/10/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة