وزير خارجية الصين يدعو من الدوحة إلى إلغاء تجميد الأصول الأفغانية ودعم حكومة طالبان

الوزير الصيني أكد أن بكين تقود حوارات مع دول غربية بشأن الوضع في أفغانستان، لكن من السابق لأوانه الحديث عن أي اعتراف دولي أو صيني بحكومة طالبان.

لقاء أمير خان متقي بوزير الخارجية الصيني في الدوحة
وزير الخارجية الأفغاني بالوكالة أمير خان متقي (يمين) في أثناء لقائه نظيره الصيني بالدوحة (الجزيرة)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى رفع التجميد عن الأصول الأفغانية لتمكين الحكومة المؤقتة من جهودها لتوسيع الحكومة وخدمة الشعب الأفغاني.

وعقب لقائه وزير الخارجية الأفغاني بالوكالة أمير خان في العاصمة القطرية الدوحة، دعا وانغ يي واشنطن والاتحاد الأوروبي إلى تحمل مسؤولياتهم في ما يخص تقديم المساعدات الإنسانية لأفغانستان لمنع موجة لجوء جديدة.

وأكد الوزير الصيني أن بلاده تحترم الدور الذي تقوم به حكومة تصريف الأعمال الأفغانية بقيادة طالبان وتدعو الجميع إلى التفاعل أكثر مع الحركة، حتى تتمكن من توسيع الحكومة الحالية بما فيه مصلحة الشعب الأفغاني.

وأشار الوزير الصيني إلى أن بكين تقود حوارات مع دول غربية عدة بشأن الوضع في أفغانستان لكنه من السابق لأوانه الحديث عن أي اعتراف دولي أو صيني في الوقت الراهن بحكومة طالبان.

لقاء أمير خان متقي بوزير الخارجية الصيني في الدوحةالجانبان الصيني والأفغاني اتفقا على إنشاء آلية لتعزيز التعاون بين البلدين في العديد من المجالات (الجزيرة)

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية عبد القهار بلخي -في تغريدة- إن الجانبين ناقشا العلاقات الدبلوماسية والتجارة الثنائية وتوفير فرص التعليم للطلاب الأفغان في الجامعات الصينية.

وأضاف بلخي أن الجانب الأفغاني شكر الصين على المساعدات الإنسانية مجددا، وأكد التزام بلاده بعدم استخدام أراضي أفغانستان ضد الصين.

وحسب المتحدث، فإن وزير الخارجية الصيني رحب بالتطورات الإيجابية الأخيرة في أفغانستان وأشاد بعلاقات الصين وأفغانستان التاريخية، وأكد أن بكين ستعمل على أساس المصالح المشتركة بين البلدين من دون التدخل في شؤون أفغانستان الداخلية.

وقال بلخي إن الجانبين اتفقا على عقد اجتماعات وإنشاء آلية لتعزيز التعاون بين البلدين في العديد من المجالات.

ومنذ انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان نهاية أغسطس/آب الماضي، وعدت الصين بتقديم يد العون للبلد المجاور، وتطلب من طالبان اتخاذ إجراءات ضد حركة تركستان الشرقية الإسلامية، التي تقول بكين إنها تهدد الاستقرار في منطقة شينجيانغ الغربية.

وكان المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد وصف -في تصريح صحفي- الصين بأنها الشريك "الأكثر أهمية" بعد انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان.

وعقب الانسحاب المذكور، أعلنت دول عدة نقل سفاراتها من كابل إلى الدوحة، وأنها ستقوم بالتواصل مع حركة طالبان في هذه المقرات الجديدة خلال الفترة المقبلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد إن الصين فرصة أساسية واستثنائية لأنها على استعداد للاستثمار وإعادة بناء أفغانستان، في وقت تتوجه فيه أنظار الدول الكبرى للاستثمار في البلد الغني بالثروات.

Published On 2/9/2021

لم تحسم الصين أمرها بعد بخصوص مستقبل العلاقة مع حركة طالبان، لكن بكين قدمت إشارات على نيتها مواصلة الاتصالات المباشرة مع الحركة التي باتت تسيطر على معظم أفغانستان بعد الانسحاب الأميركي.

Published On 22/8/2021

كانت الصين من أول الدول التي أرسلت رسائل إيجابية إلى حركة طالبان حتى قبل سيطرتها على كابل، وهي تستهدف جملة من المصالح في أفغانستان، في حين تتطلع طالبان إلى مصالح مقابلة ستساعدها الصين في تحقيقها.

Published On 12/9/2021

تحتوي جبال أفغانستان على مجموعة واسعة من الثروات الباطنية والمعادن النادرة، وما زالت كيفية استغلال حكومة طالبان لموارد البلاد غير واضحة، لكن المعادن قد تبدو جذابة بشكل خاص لدول مثل الصين.

Published On 1/9/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة