عقب اعتقال قادة المكون المدني.. البرهان يعلن حالة الطوارئ في السودان وحل مجلسي السيادة والوزراء

بيان رئيس مجلس السيادة جاء بعد اعتقالات طالت رئيس الحكومة وعدد من الوزراء وتوارد أنباء عن "انقلاب عسكري" وسط رفض واسع من الشارع وبيانات منددة من الخارج

البرهان أعلن تعليق العمل ببعض مواد الوثيقة الدستورية المنظمة للشراكة بين المكونين المدني والعسكري (الجزيرة)

أعلن رئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان حالة الطوارئ في البلاد وتعليق العمل ببعض مواد الوثيقة الدستورية؛ في خطوة تلت إجراءات شملت اعتقال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وأعضاء في حكومته ومسؤولين آخرين، ووصفتها وزارة الإعلام بـ"الانقلاب العسكري متكامل الأركان".

وفي بيان بثه التلفزيون الرسمي اليوم الاثنين، أعلن الفريق أول عبد الفتاح البرهان حل مجلس السيادة الانتقالي ومجلس الوزراء وإعفاء جميع الولاة ووكلاء الوزارات.

كما أعلن البرهان تجميد عمل لجنة إزالة التمكين إلى حين مراجعة أعمالها، مشيرا إلى التمسك باتفاق جوبا للسلام الموقع عام 2020.

وتعهد رئيس مجلس السيادة بالتزام القوات المسلحة بـ"الانتقال الديمقراطي" حتى تسليم الحكم للمدنيين من خلال انتخابات عامة، كما تعهد بتشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة تستمر مهامها حتى موعد إجراء الانتخابات في 2023.

وأكد الحرص على تشكيل المجلس التشريعي والمحكمة الدستورية قبل الانتخابات.

وقال البرهان -في مقدمة خطابه المتلفز- إن ما وصفه بـ"التشاكس والتكالب على السلطة والتحريض على الفوضى دون النظر إلى المهددات الاقتصادية والأمنية" هو ما دفع للقيام بما يحفظ السودان وثورته.

وشدد على أن "الانقسامات شكلت إنذار خطر يهدد البلاد"، وقال إن "التراضي بين مكونات شراكة الحكم في السودان تحول إلى صراع"، مشيرا إلى أن الفترة الانتقالية قامت على أساس متزن للسير في الطريق الانتقالي.

آلاف السودانيين تدفقوا إلى شوارع الخرطوم عقب توارد الأنباء عن اعتقال رئيس الحكومة وعدد من وزرائه (الفرنسية)

ومنذ ساعات فجر اليوم تواردت أنباء عن تنفيذ حملة اعتقالات طالت رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ومعظم أعضاء حكومته والعديد من المسؤولين والعاملين بقطاع الإعلام، وسط الحديث عن انقلاب عسكري يجري تنفيذه.

ودعا تجمع المهنيين وعدة قوى مهنية وحزبية السودانيين للنزول إلى الشوارع للتصدي للتحرك العسكري عقب توارد الأنباء عن الاعتقالات.

وقالت وزارة الثقافة والإعلام السودانية صباح اليوم الاثنين -في صفحتها على فيسبوك- إن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك اقتيد إلى مكان مجهول بعد رفضه إصدار بيان مؤيد "للانقلاب".

وفي وقت سابق، أعلنت الوزارة أن "قوى عسكرية" اعتقلت "أغلب أعضاء مجلس الوزراء والمدنيين من أعضاء مجلس السيادة"، وقالت إن ما حدث انقلاب عسكري متكامل الأركان، ودعت الجماهير لقطع الطريق على التحرك العسكري.

ونقلت الوزارة عن أن "قوات عسكرية مشتركة اقتحمت مقر الإذاعة والتلفزيون في أم درمان واحتجزت عددا من العاملين".

في حين أفاد مراسل الجزيرة بانقطاع بث عدد من الإذاعات السودانية -بينها الإذاعة الرسمية- على موجات "إف إم"، كما شهدت مناطق واسعة في البلاد منذ ساعات الفجر انقطاعا في الاتصالات والإنترنت.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

اعتقل الجيش السوداني، صباح اليوم الاثنين، رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ومعظم أعضاء حكومته والعديد من المسؤولين والعاملين بقطاع الإعلام، وسط الحديث عن انقلاب عسكري يجري تنفيذه.

Published On 25/10/2021

قال المتحدث الرسمي باسم المجلس المركزي لقوى إعلان الحرية والتغيير جعفر حسن عثمان إن الشعب السوداني قال كلمته في مظاهرات 21 أكتوبر/تشرين الأول، وقد خرجت الجموع داعمة للحكومة المدنية والتحول الديمقراطي.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة