آخرهم "الأهدل".. حزب الإصلاح اليمني يطالب بتحقيق دولي في جرائم اغتيال قادته

اغتيال الأهدل أعاد إلى الأذهان سلسلة الاغتيالات التي تعرّض لها قادة حزب الإصلاح في العديد من المحافظات اليمنية خلال الأعوام الماضية.

مسلحون يغتالون القيادي في المقاومة وحزب الإصلاح بمدينة تعز اليمنية ضياء الحق الأهدل
ضياء الحق الأهدل يعد آخر قادة الإصلاح الذين تم اغتيالهم في السنوات الماضية (مواقع التواصل)

طالب التجمع اليمني للإصلاح -أكبر حزب إسلامي في اليمن- بتشكيل لجنة تحقيق دولية في جرائم الاغتيال بالبلاد، وذلك على خلفية اغتيال القيادي بالحزب ضياء الحق الأهدل في تعز أمس السبت.

وفي بيان صادر عنها أمس السبت، نعت الأمانة العامة للحزب ضياء الحق الأهدل الذي اغتاله مجهولون في مدينة تعز جنوب غرب اليمن، ووصفته بـ"المناضل الوطني الكبير".

وأضاف البيان أن "الأيادي الآثمة التي اغتالت ضياء الحق لم تكن إلا أذرعا مأجورة استمرأت اغتيال القيادات الوطنية المخلصة، وزعزعة الأمن والاستقرار، وتهديد السلم الاجتماعي في المناطق المحررة".

واعتبر أن تلك الأيادي أقدمت من قبل على اغتيال العديد من القيادات العسكرية والمدنية السياسية منذ سنوات، دون توجيه اتهام لجهة محددة.

وقالت مصادر يمنية إن مسلحين مجهولين على دراجة نارية اغتالوا الأهدل أثناء خروجه من منزله وسط مدينة تعز صباح أمسِ السبت، قبل أن يلوذوا بالفرار.

ويُعد الأهدل إلى جانب نشاطه السياسي، قياديا بمجلس المقاومة الشعبية في تعز، ومسؤولاً عن ملف الأسرى. كما كان أحد قادة الثورة ضد نظام علي عبد الله صالح عام 2011.

تحقيق محلي

من جانبها، أعلنت السلطات اليمنية -أمس السبت- تشكيل لجنة تحقيق في اغتيال الأهدل، بينما نددت أحزاب سياسية بالواقعة وطالبت بسرعة ضبط الجناة.

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية، فقد أمر محافظ تعز نبيل شمسان بتشكيل لجنة للتحقيق في حادثة اغتيال الأهدل وضبط الجناة وتقديمهم للعدالة. ويرأس اللجنة نائب مدير عام شرطة تعز، وتضم في عضويتها ممثلين عن أجهزة الاستخبارات.

وحثّ رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك على سرعة مباشرة لجنة التحقيق المشكّلة لإجراءاتها والعمل على ملاحقة وضبط الجناة المتورطين في هذه الجريمة "الإرهابية"، بينما بعث الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ونائبه علي محسن صالح، برقيتي عزاء لأسرة الأهدل.

وقد استنكر 12 حزبا يمنيا حادثة الاغتيال، وطالبت بسرعة ضبط الجناة.

بينما ندد متظاهرون في مدينة تعز -أمس السبت- باغتيال القيادي في المقاومة الشعبية ضياء الحق الأهدل، خلال مسيرة منددة بالفساد والانفلات الأمني في المحافظة.

وحمّل بيان صادر عن المظاهرة السلطاتِ المحلية والأمنية مسؤولية الانفلات الأمني في تعز، وطالبوها بتحمل مسؤولياتها لتأمين المدينة، كما رفع المتظاهرون شعارات تدعم قوات الجيش اليمني في مختلف جبهات القتال ضد الحوثيين، ولا سيما في محافظتي مأرب وشبوة.

وتكررت خلال السنوات الماضية عمليات اغتيال قياديين في حزب الإصلاح باليمن.

وكان قيادي في حزب الإصلاح باليمن حمّل أبو ظبي مؤخرا مسؤولية الاغتيالات والاعتقالات والخطف والتعذيب التي طالت عددا كبيرا من قيادات الحزب وأحزاب وجماعات أخرى، قال إنها ليست على وفاق مع سياسات أبو ظبي التي حاولت تنفيذها في اليمن، وهو ما لم تعلق عليه أبو ظبي.

المصدر : الجزيرة + وكالات + وكالة سند

حول هذه القصة

مدونات - يمن

هنا نتتبع بعض المواقف والأحداث العملية المتعلقة بحزب الإصلاح سواء على مستوى مواقفه السياسية أو على صعيد مشاركاته في حروب الدولة والتي تكشف جانبا مهما من طبيعة منهجه وثوابته الوطنية.

blog by د.عمر ردمان
Published On 14/2/2018
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة