إسلام آباد تنفي.. تسريبات عن اتفاق يتيح لواشنطن استعمال أجواء باكستان لتنفيذ عمليات بأفغانستان

A US Air Force F-16 Fighting Falcon aircraft takes off for a nighttime mission at Bagram Airfield, Afghanistan, August 22, 2017. Thomson Reuters
أميركا أخلت قواعدها الجوية بأفغانستان بالتزامن مع سيطرة طالبان على الحكم (رويترز)

أفادت "سي إن إن" (CNN) بأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أبلغت أعضاء في الكونغرس أنها تقترب من إبرام اتفاق رسمي مع باكستان، لاستعمال مجالها الجوي للقيام بعمليات عسكرية واستخباراتية في أفغانستان، لكن إسلام آباد نفت وجود هذا الاتفاق.

ونقلت  "سي إن إن" عن مصدر مطلع قوله إن إسلام آباد أعربت عن رغبتها في توقيع مذكرة تفاهم مع واشنطن، مقابل مساعدتها في جهود مكافحة الإرهاب وفي إدارة علاقاتها مع الهند.

في حين ذكر مصدر آخر أن المفاوضات بين الطرفين لا تزال مستمرة، كما أن شروط الاتفاق قابلة للتغيير.

ومن جانبها، نفت وزارة الخارجية الباكستانية صحة التقارير التي أشارت إلى محادثات بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية لبلورة اتفاق من أجل منح الأخيرة قواعد في أراضيها لشن عمليات عسكرية واستخباراتية ضد أفغانستان.

في شأن متصل، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن بلادها تعمل على مساعدة الأفراد الذين وقفوا وقاتلوا إلى جانبها في أفغانستان.

وأشارت ساكي إلى أن الخارجية تقود جهود مساعدة المتعاونين الأفغان لإعادة توطينهم في الولايات المتحدة.

وكان الرئيس قد وجه رسالة لوزير الخارجية أنتوني بلينكن، دعاه فيها إلى تقديم مساعدات لتلبية احتياجات اللاجئين الأفغان.

وقال بايدن إن من المصلحة الوطنية تقديم مبلغ لا يتجاوز 976 مليون دولار من صندوق الطوارئ للاجئين، لدعم عملية إعادة توطين المعرضين للخطر نتيجة الوضع في أفغانستان.

وأضاف أنه يمكن تقديم تلك المساعدات عبر الإدارات والوكالات الأميركية، وعبر المنظمات الدولية وغير الحكومية.

ويأتي الكشف عن هذه المعلومات بعد يومين من اختتام محادثات في موسكو بين حكومة أفغانستان الجديدة التي شكلتها حركة طالبان، وبين 10 دول في إطار ما تسمى صيغة موسكو.

ورغم أن هذه المحادثات استشارية، فإنها تعتبر نقطة انطلاق جديدة في مضمار العلاقات الدولية لحكومة طالبان، إذ جمعت تلك المحادثات وفدا رفيع المستوى للحكومة الأفغانية مع ممثلين لكل من روسيا وباكستان وإيران وأوزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان وكازاخستان وقرغيزستان والصين والهند.

وقد غابت الولايات المتحدة عن اجتماع موسكو لأسباب لوجستية، حسب تصريح الخارجية، ولكنها وصفت المحادثات بأنها "بناءة".

وكان من اللافت أيضا الحضور الهندي، وعدم توجيه الدعوة لكل من تركيا وقطر لحضور محادثات صيغة موسكو، رغم قيام أنقرة والدوحة بدور ملموس في القضية الأفغانية عقب سيطرة طالبان على الحكم منتصف أغسطس/آب الماضي.

المصدر : الجزيرة + سي إن إن

حول هذه القصة

حذر حلف شمال الأطلسي (الناتو) من تحول أفغانستان إلى “ملاذ آمن للإرهابيين”، مؤكدا أنه سيستهدفهم من خارج البلاد، بينما أعلنت الأمم المتحدة أنها أسست صندوقا خاصا لتوفير السيولة المباشرة المطلوبة للأفغان.

Published On 21/10/2021
NATO Defence Ministers meeting in Brussels

انتهت قبل يومين محادثات موسكو بين حكومة أفغانستان التي شكلتها طالبان وممثلين عن 10 دول جارة أو بمحيط أفغانستان. ورغم كون هذه المحادثات استشارية، فإنها نقطة انطلاق للعلاقات الدولية لطالبان.

Published On 22/10/2021
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة