مسؤولون أتراك: أنقرة تستعد لشن عملية عسكرية ضد الوحدات الكردية شمال سوريا

Turkey’s deployment of reinforcements to observation points in Syria's Idlib- - HATAY, TURKEY - FEBRUARY 12: A convoy of Turkish Armed Forces arrive in Hatay province of Turkey to being deployed to to observation points in Syria's Idlib, on February 12, 2020.
تعزيزات عسكرية في طريقها إلى مواقع للجيش التركي في إدلب بشمال سوريا (وكالة الأناضول)

نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أتراك أن أنقرة تستعد لشن عملية عسكرية ضد وحدات حماية الشعب الكردية شمال سوريا ردا على هجمات أسفر أحدثها عن مقتل شرطييْن تركيين، وذلك في حال فشلت محادثات مرتقبة مع واشنطن وموسكو بهذا الشأن.

ونقلت الوكالة عن مسؤول تركي وصفته بالبارز قوله "من الضروري تطهير المناطق (في شمال سوريا) وخصوصا منطقة تل رفعت التي تنطلق منها هجمات ضدنا باستمرار".

وأضاف المسؤول أن الجيش ووكالة المخابرات الوطنية يتخذان الاستعدادات للعملية العسكرية المحتملة ضد وحدات حماية الشعب، وهي الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري، والمكوّن الرئيس ضمن ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية.

وتابع "القرار بذلك اتُخذ، والتنسيق اللازم سيتم مع دول بعينها. سيُناقش الموضوع مع روسيا والولايات المتحدة".

ونقلت رويترز عن مسؤولين تركيين اثنين أن الرئيس رجب طيب أردوغان سيناقش الأمر مع نظيره الأميركي جو بايدن خلال قمة مجموعة الـ20 التي ستعقد في العاصمة الإيطالية روما نهاية أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

Turkish President Recep Tayyip Erdoganأردوغان وصف الهجوم الأخير الذي قتل فيه شرطيان تركيان بأعزاز بالقشة التي قصمت ظهر البعير (وكالة الأناضول)

30 كيلومترا أخرى

وقال مسؤول تركي ثالث إنه لا بد من دفع الوحدات الكردية إلى الوراء 30 كيلومترا أخرى على الأقل، مشيرا إلى أن روسيا تسيطر بالكامل على المناطق التي وقعت منها الهجمات الأخيرة بجانب بعض العناصر الإيرانية.

وأضاف المسؤول نفسه أنه في حال لم تكن هناك نتيجة للدبلوماسية ولم يغادر المسلحون الأكراد هذه المناطق فستكون العملية العسكرية حتمية على الأرجح.

وقالت رويترز إن المسؤول التركي كان يشير إلى مدينة تل رفعت -التي تقع أيضا في ريف حلب- وعدة مواقع أخرى.

وكان أردوغان قال عقب الهجوم الذي أسفر عن مقتل شرطيين تركيين في منطقة أعزاز بريف حلب إن بلاده عازمة على القضاء على التهديدات القادمة من شمال سوريا، ووصف الهجوم بأنه "القشة التي قصمت ظهر البعير".

كما قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن بلاده ستفعل كل ما يلزم لتطهير مناطق شمال سوريا ممن وصفهم بالإرهابيين المرتبطين بحزب العمال الكردستاني، مضيفا أن واشنطن وموسكو مسؤولتان أيضًا عن الهجمات التي تنفذها الوحدات الكردية ضد القوات التركية في شمال سوريا.

وأكدت أنقرة أن الهجوم الأخير على الشرطة التركية في أعزاز السورية تم بواسطة صاروخ موجه الأحد الماضي من مدينة تل رفعت.

وفي السنوات القليلة الماضية، نفذت القوات التركية عمليات عسكرية تمكنت على إثرها من طرد مسلحي الوحدات الكردية من مناطق واسعة على طول الحدود التركية السورية.

انفجار في إدلب

في الأثناء، أفاد مراسل الجزيرة بأن عبوة ناسفة استهدفت مساء الجمعة رتلا عسكريا تركيا على طريق إدلب باب الهوى بريف إدلب (شمال غربي سوريا).

ونقل المراسل عن مصادر في المعارضة السورية قولها إن العبوة أسفرت عن إصابة 3 بينهم عنصر من الجيش التركي.

وكان ناشطون سوريون ووسائل إعلام محلية أفادوا بأن انفجارا كبيرا هز مساء مدينة إدلب ومناطق في شمال سوريا، نتيجة استهداف رتل عسكري تركي في محيط مدينة معرة مصرين.

المصدر : الجزيرة + وكالة سند + رويترز

حول هذه القصة

epa05935414 A Soldier of the People's Protection Units (YPG) Kurdish militia stand guard next to a US eight-wheeled armored fighting vehicles, near al-Ghanamya village, al-Darbasiyah town  at the Syrian-Turkish border, Syria, 29 April 2017. The Turkish army allegedly shelled several locations belonging to the YPG a day earlier with no casualties.  EPA/YOUSSEF RABIE YOUSSEF

نقل موقع بوليتيكو عن مصدر بارز في الإدارة الأميركية قوله إن نحو 900 جندي أميركي سيبقون في سوريا لمواصلة تقديم الدعم والمشورة لما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية، التي تقودها الوحدات الكردية.

Published On 27/7/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة