تعرض للطعن داخل كنيسة.. شرطة لندن تصنف مقتل النائب أميس عملا إرهابيا

David Amess MP Fatally Stabbed During Constituency Surgery
أميس انتخب لأول مرة بالبرلمان البريطاني عام 1983 (غيتي)

صنّفت شرطة العاصمة البريطانية حادث قتل النائب عن حزب المحافظين ديفيد أميس "عملا إرهابيا" بعد تعرضه للطعن، خلال زيارة لدائرته الانتخابية في منطقة إيسيكس (Essex) جنوب شرقي إنجلترا.

وفي بيان صادر عنه، قال دين هايدون نائب مفوض دائرة شرطة لندن والمنسق الوطني لمكافحة الإرهاب إن الحادث "مرتبط بالإرهاب".

وأوضح هايدون أن التحقيق الأولي أظهر أن الهجوم ربما كان سببه التطرف الديني.

وفي بيان لها، أعلنت شرطة لندن أن التحقيق أجرته وحدة مكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن منفذ الهجوم مواطن -لم يكشف عن اسمه- ويبلغ من العمر 25 عاما.

وقالت محطة "سكاي نيوز" (Sky News) إن الرجل المعتقل يحمل الجنسية البريطانية وهو من أصل صومالي، كما ذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" (Daily Telegraph) أن المعتقل يعتقد أنه صومالي.

وقتل النائب في حزب المحافظين -الذي يقوده رئيس الوزراء بوريس جونسون- بعد طعنه عدة مرات أمس الجمعة على يد رجل دخل إلى اجتماع بين النائب وأفراد من دائرته الانتخابية في كنيسة بلفيرز المعمدانية.

ودخلت قوات الشرطة الكنيسة، وقالت إنها اعتقلت رجلا وإنها لا تبحث عن أي شخص آخر على صلة بالحادث.

وأضافت الشرطة أن النائب أميس تلقى علاجا على أيدي خدمات الطوارئ لكنه توفي في مكان الحادث.

وانتخب أميس لأول مرة في البرلمان لتمثيل باسيلدون عام 1983، ثم ترشح للانتخابات في ساوثيند ويست عام 1997.

ومن جانبه قال رئيس مجلس العموم ليندسي هويل إنه سيتعين مناقشة أمن أعضاء البرلمان، وأضاف "هذا الحادث سيحدث صدمة في المجتمع البرلماني والبلاد بأسرها… الأيام المقبلة، سنحتاج إلى إعادة النظر في أمن النواب".

وعبر زملاء النائب من مختلف الأحزاب عن صدمتهم وأشادوا به باعتباره أحد أقدم المشرعين الحاليين، وبأنه كان يجتمع بانتظام مع ناخبيه أول وثالث يومي جمعة من كل شهر، قائلين إنه كان وفيا تجاه الدائرة التي يمثلها.

هذا وقد جرى تنكيس الأعلام في داوننغ ستريت حدادا على النائب القتيل.

وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان ما وقع عام 2010 عندما نجا النائب بحزب العمال ستيفن تيمز من هجوم مماثل في مكتب دائرته الانتخابية، وكذلك مقتل النائبة عن حزب العمال جو كوكس في إطلاق نار عام 2016 قبل أيام فقط من استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

يدرس البرلمان البريطاني قانون السلوك الجنائي المثير للجدل بسبب الحصانة التي يوفرها للعملاءِ السريين، ففي حال الموافقة عليه سيصير مسموحا لعملاء الشرطة والمخابرات ارتكاب جرائم وهم يقومون بمهامهم السرية.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة