طالب بتفادي تمرير الأموال عبر طالبان.. غوتيريش يدعو المجتمع الدولي لضخ سيولة في اقتصاد أفغانستان

U.N. Secretary-General Antonio Guterres and German Foreign Minister Heiko Maas address the media during a joint news conference after a meeting in Berlin
غوتيريش قال إن البنك الدولي قد ينشئ صندوقا ائتمانيا خاصا لأفغانستان يمكن سحب الأموال منه (رويترز)

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش -اليوم الاثنين- إنه يجب على المجتمع الدولي أن يجد سبلا لضخ سيولة نقدية بطريقة مباشرة في اقتصاد أفغانستان لتفادي انهياره بشكل كامل، محذرا من أن العالم كله، وليس أفغانستان فقط، سيدفع ثمنا باهظا.

وحث غوتيريش -في تصريحات لصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك- العالم على اتخاذ إجراءات وضخ سيولة في الاقتصاد الأفغاني، مؤكدا أن أي إجراءات يجب أن تتفادى تمرير الأموال عبر طالبان.

وأوضح أن "الأزمة تؤثر على ما لا يقل عن 18 مليون شخص.. نصف سكان البلاد"، مؤكدا أن عملية ضخمة للأمم المتحدة تجري في سباق مع الزمن للمساعدة الإنسانية.

وحذر من أن الثمن الباهظ سيتمثل في فرار المزيد من الأفغان من بلدهم بحثا عن حياة أفضل، وتزايد تدفقات المخدرات والشبكات الإجرامية والإرهابية، مما يؤثر ليس على أفغانستان فحسب، بل على المنطقة والعالم بأسره.

وأشار الأمين العام إلى أن الاقتصاد الأفغاني، الذي اعتمد في بقائه على مساعدات أجنبية على مدار عقدين، كان يواجه صعوبات بسبب الجفاف وكوفيد-19 قبل سيطرة طالبان على السلطة.

وأدت سيطرة الحركة على السلطة إلى تجميد أصول بمليارات الدولارات للبنك المركزي الأفغاني، كما علقت مؤسسات مالية دولية تقديم أموال، رغم أن المساعدات الإنسانية مستمرة.

وأضاف المسؤول الأممي أن الإجراءات يجب أيضا أن تتخذ بمعزل عن قرارات دبلوماسية للاعتراف بالحكومة الإسلامية.

وكشف أن أحد السبل لضخ سيولة في الاقتصاد هو عبر وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لتقديم مدفوعات نقدية بشكل مباشر للناس، مضيفا أن البنك الدولي قد ينشئ صندوقا ائتمانيا خاصا يمكن سحب الأموال منه.

لكنه قال إن "المسؤولية الرئيسية لإيجاد وسيلة للتراجع عن حافة الهاوية" تقع على عاتق طالبان.

ومنتصف أغسطس/آب الماضي، سيطرت طالبان على أفغانستان، بالتزامن مع مرحلة أخيرة من انسحاب عسكري أميركي اكتمل نهاية ذلك الشهر

كما انتقد غوتيريش ما اعتبره عدم وفاء من قبل حركة طالبان بالوعود التي قطعتها للنساء والفتيات الأفغانيات، وقال "أحثّ طالبان على الوفاء بوعودها للنساء والفتيات وتنفيذ التزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني"، وأكد أن دور النساء رئيسي، وبدونهن لا توجد فرصة لتعافي الاقتصاد والمجتمع الأفغانيين".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد إن الصين فرصة أساسية واستثنائية لأنها على استعداد للاستثمار وإعادة بناء أفغانستان، في وقت تتوجه فيه أنظار الدول الكبرى للاستثمار في البلد الغني بالثروات.

2/9/2021

قالت الحكومة الأفغانية المؤقتة إنه يجب ألا يستخدم المجتمع الدولي مساعداته للشعب الأفغاني أداة للضغط السياسي، في حين حذرت الأمم المتحدة من تدهور الوضع الصحي، وانهيار الاقتصاد.

7/10/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة