السودان يدعو لترسيم الحدود مع إثيوبيا

لاجئ إثيوبي فرّ من القتال الدائر في منطقة تيغراي يلوح بيديه لدى وقوفه على تلة بقرية الحميدية في ولاية كسلا شرقي السودان (رويترز)
لاجئ إثيوبي فرّ من القتال الدائر في منطقة تيغراي يلوح بيديه لدى وقوفه على تلة بقرية الحميدية في ولاية كسلا شرقي السودان (رويترز)

دعت الخارجية السودانية إلى تخطيط الحدود مع إثيوبيا، معتبرة أن ذلك يمثل "حلا ناجعا لكافة المشاكل"، وذلك بعد يوم من اتهام أديس أبابا الخرطوم بانتهاك الاتفاق الموقع بين البلدين عام 1972 بشأن القضايا الحدودية.

والتقى وزير الخارجية السوداني المكلف عمر قمر الدين اليوم الخميس رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت، في العاصمة جوبا، التي وصلها مع عضو مجلس السيادة شمس الدين كباشي، في زيارة رسمية تستغرق يوما واحدا.

وذكر بيان لمجلس السيادة السوداني أن قمر الدين أطلع سلفا كير على تطورات الأوضاع في شرق السودان، والخلافات مع دولة إثيوبيا، وقال "أكدنا للقيادة في جنوب السودان أن السودان بسط سيطرته على أراضيه".

وأضاف قمر الدين "نحن وإخوتنا في إثيوبيا سنصل إلى حلول ما دمنا اتفقنا على مسألة الحدود"، معتبرا أن "تخطيطها بين البلدين يمثل حلا ناجعًا لكل المشاكل.

وفي 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن مصدر بالجيش السوداني -للأناضول- استعادة أرض فقدتها بلاده منذ 20 عاما في منطقة "الفشقة" الحدودية مع إثيوبيا، مؤكدا أن الجيش سيستعيد ما تبقى من أراض "بطرق أخرى". وبعد 3 أيام أعلن قمر الدين سيطرة جيش بلاده على كامل الأراضي الحدودية مع إثيوبيا.

من جانبها، اتهمت إثيوبيا السودان أمس "بانتهاك الاتفاق الموقع بين البلدين عام 1972 بشأن القضايا الحدودية، وذلك "بغزو" الأراضي الإثيوبية. وقال عضو لجنة الحدود المشتركة بين إثيوبيا والسودان إبراهيم إندريس "إن الاتفاق يدعو إلى استمرار الوضع على الأرض لحين توصل البلدين إلى حل ودي لمسألة الحدود بينهما.

يذكر أن مليشيات إثيوبية تستولي على أراضي مزارعين سودانيين في منطقة الفشقة (شرق) منذ نحو 26 عاما، بعد طردهم منها بقوة السلاح. وتتهم الخرطوم الجيش الإثيوبي بدعم هذه العصابات، لكن أديس أبابا تنفي ذلك.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة