متهمة باقتحام الكونغرس.. من جماعة براود بويز؟

"تراجعوا، وتأهبوا"، بهذه الكلمات توجّه الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب -لأول مرة وبطريقة مباشرة خلال خطاب له- إلى فرقة بعينها من أنصاره تدعى "الأولاد الفخورون"، أو "براود بويز" (PROUD BOYS).

وضمن الفوضى التي شهدتها واشنطن أمس الأربعاء، وُجهت أصابع الاتهام لهذه الجماعة التي برزت خلال الانتخابات الرئاسية كواحدة من الجماعات اليمينية الداعمة للرئيس دونالد ترامب.

وكان أنصار ترامب قد اقتحموا مبنى الكونغرس أثناء انعقاد مجلسيه النواب والشيوخ، للتصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية، مما أدى إلى تعليق الجلسة.

وقال رئيس شرطة واشنطن إن عملية الاقتحام أسفرت عن مقتل 4 أشخاص وجرح 14 شرطيا، بينما أعلنت عمدة واشنطن حظرا للتجوال في المدينة من الساعة السادسة من مساء الأربعاء حتى السادسة من صباح اليوم الخميس بالتوقيت المحلي. وقد استأنف الكونغرس جلساته لاستكمال عملية إقرار نتائج الانتخابات.

ويتشكل جلّ أعضاء جماعة براود بويز من الذكور فقط، وتعدّ جماعة مناصرة لأيديولوجيا الفاشية الجديدة والدفاع عن قيم الغرب، ورفض الاعتذار عن خلق العالم الحديث.

وتقول الحركة إنها تساند حقوق التعبير وحمل السلاح، وتعارض فتح الحدود أمام المهاجرين.

وقد برزت الجماعة حديثا، وبالرغم من رفضها للعنصرية رسميا، فإن العديد من أعضائها ينتمون إلى جماعات سيادة العرق الأبيض، مما حدا بمجتمع الاستخبارات الأميركي إلى وصفهم بأنهم أخطر مجموعة متعصبة للبيض.

وتأسست المجموعة عام 2016 من خلال "مجلة تاكي" (Taki’s Magazine) ذات التوجه اليميني المتطرف، تحت قيادة المؤسس المشارك لشركة إعلام فايس الكندية المعلق السابق غافن ماكننيس، الذي وصفها بأنها أخوية أو "نادي للرجال".

واشتق اسم هذه الجماعة من أغنية "Proud of Your Boy"، من عرض مسرحية ديزني الموسيقية علاء الدين لعام 2011.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة