بعد انفجار أفغانستان.. اعتقال حاكم ولاية كابل المعين من طالبان والرئيس يعتبر تشكيل حكومة مؤقتة غير دستوري

مراسل الجزيرة نقل عن مصدر في وزارة الدفاع أن 13 من أفراد القوات الأفغانية قتلوا في التفجير (الأوروبية)
مراسل الجزيرة نقل عن مصدر في وزارة الدفاع أن 13 من أفراد القوات الأفغانية قتلوا في التفجير (الأوروبية)

أعلنت المخابرات الأفغانية أن قواتها اعتقلت -اليوم السبت- حاكم ولاية كابل في حركة طالبان محمد لالا الذي كان يشرف على العمليات العسكرية للحركة في عدد من الولايات المجاورة للعاصمة كابل. لكن مراسل الجزيرة نقل عن حركة طالبان نفيها أن يكون مَن اعتقلته الحكومة الأفغانية هو محمد لالا حاكم ولاية كابل في الحركة.

يأتي ذلك بعد ساعات من سقوط قتلى في صفوف القوات الأفغانية جراء تفجير استهدف قاعدة عسكرية في ولاية ننغرهار شرقي أفغانستان، وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عنه.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصدر في وزارة الدفاع قوله إن 13 من أفراد القوات الأفغانية قتلوا في التفجير الذي استهدف القاعدة الواقعة في مديرية شيرزاد بالولاية.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني إن الإدارة الأميركية الجديدة سترسل فريقا إلى بلاده لمناقشة عملية السلام، مشيرا إلى أنه سيبحث معها تعزيز فرص السلام في البلاد.

وقد جاء ذلك بعد رفض حركة طالبان اتهامات البنتاغون لها بانتهاك اتفاق السلام الموقع في الدوحة في فبراير/شباط الماضي.

طالبان رفضت اتهامات البنتاغون لها بانتهاك اتفاق السلام الموقع بالدوحة في فبراير/شباط الماضي (الأوروبية)

حكومة مؤقتة

على صعيد آخر، قال الرئيس الأفغاني إن تشكيل حكومة مؤقتة في البلاد سيكون سببا لسفك الدماء. وأكد في تصريحات عبر تقنية الفيديو -خلال فعالية في كابل اليوم- أن ذلك لن يكون شرعيا.

وأوضح أن فكرة تشكيل حكومة مؤقتة تتعارض مع الدستور، وأنها ستؤدي إلى سفك الدماء في البلاد، مؤكدا أنه لم يعارض مسيرة السلام أبدا، إلا أنه لن يغض الطرف عن الإجراءات غير القانونية.

وبيّن أن حركة طالبان لم تقدم على أي خطوة إيجابية من أجل السلام، ولم تلتزم بتعهداتها بل زادت من وتيرة هجماتها.

ولفت إلى أنه يريد مع الإدارة الأميركية الجديدة إعادة النظر في مسيرة السلام مع حركة طالبان.

وفي وقت سابقا، قال الممثل عن مكتب طالبان السياسي شير محمد عباس ستانيكزاي -الخميس في موسكو- إنه يتعين على الرئيس الأفغاني أشرف غني تقديم استقالته، وإنهم سيواصلون محادثات السلام مع الحكومة الأفغانية المؤقتة التي ستتشكل بعد استقالة غني.

مظاهرات واشتباكات

على صعيد آخر، قُتل 9 أشخاص اليوم في اشتباكات بين محتجين وقوات الأمن في منطقة بهسود التابعة لولاية ميدان وردك شرقي أفغانستان.

ونقلت قناة طلوع نيوز المحلية عن بيان لوزارة الداخلية، أن اشتباكات اندلعت عقب اعتراض مجموعة من المتظاهرين على تعيين قادة شرطة جدد في بهسود، حيث قاموا بتنظيم احتجاج خارج مقر الشرطة.

وأشارت القناة إلى أن 7 مسلحين موالين لعبد الغني عليبور -وهو قيادي في طائفة الشيعة الهزارة- كانوا مندسين وسط المحتجين.

وأضافت أن 9 أشخاص قتلوا في الاشتباكات، بينما أصيب 12 آخرون، بينهم عناصر من الشرطة.

يذكر أن عبد الغني المعروف بالقائد عليبور، كان في 2018 محتجزا لدى قوات الأمن، وعندما تم إطلاق سراحه وقّع تعهدا للحكومة بأنه سيسجل جميع الأسلحة التي لديه مع الحكومة، أو سيقوم بتسليمها.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلن الرئيس الأفغاني أن واشنطن سترسل فريقا لمناقشة عملية السلام، وذلك بعدما اتّهمت حركة طالبان أميركا بانتهاك اتفاق الدوحة عبر “قصفها مدنيين”، وعقب انتقاد واشنطن للحركة “لعدم احترام التزاماتها”.

29/1/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة