بعد اتهامات أميركية بالتدخل.. الإمارات تبدي استعدادها للتعاون في حل الأزمة الليبية

صورة نشرتها سابقا قوات حفتر تظهر مدرعات إماراتية قرب طرابلس (مواقع التواصل)
صورة نشرتها سابقا قوات حفتر تظهر مدرعات إماراتية قرب طرابلس (مواقع التواصل)

أكدت الإمارات الجمعة استعدادها للتعاون "بشكل وثيق" مع مجلس الأمن الدولي والإدارة الأميركية الجديدة لإيجاد حل سلمي لأزمة ليبيا، وذلك بعدما اتهمتها واشنطن بالتدخل عسكريا هناك.

وقالت مندوبة الإمارات في الأمم المتحدة لانا نسيبة -في بيان- إنه "توجد حاجة ملحة لتجديد الجهود الدبلوماسية لحل النزاع في ليبيا".

وأضافت أن بلادها "مستعدة للعمل بشكل وثيق مع كل أعضاء مجلس الأمن، بما في ذلك الإدارة الأميركية الجديدة، لتحقيق تسوية سلمية للشعب الليبي".

وتابعت نسيبة أن الإمارات ترحب بدعوة مجلس الأمن إلى انسحاب جميع القوات الأجنبية من ليبيا، معتبرة أن التدخلات الأجنبية "يجب أن تتوقف الآن".

وخلال اجتماع بالفيديو لمجلس الأمن الدولي الخميس، طالب ريتشارد ميلز القائم بأعمال المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة "الأطراف الخارجية كلّها -بما في ذلك روسيا وتركيا والإمارات- باحترام السيادة الليبية، وإنهاء جميع التدخلات العسكرية في ليبيا فورا".

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، قدّرت الأمم المتحدة بنحو 20 ألفا عدد المرتزقة والعسكريين الأجانب المنتشرين في ليبيا دعما لمعسكري النزاع، وهما حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، كما أحصت الأمم المتحدة 10 قواعد عسكرية تؤوي جزئيا أو بشكل كامل قوات أجنبية في البلاد.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

طالبت الولايات المتحدة -خلال اجتماع لمجلس الأمن- تركيا وروسيا بالشروع فورا في سحب قواتهما من ليبيا، بينما دعت ممثلة الأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة إلى حل المؤسسات التنفيذية الموازية في البلاد.

أجرى وفد من قيادات خليفة حفتر ووزير الخارجية بحكومة شرق ليبيا مباحثات بموسكو، وذلك قبل لقاء وزير الخارجية الروسي مع نائب رئيس حكومة الوفاق، بينما دعا مجلس الأمن الدولي لانسحاب “المرتزقة” من ليبيا.

أعلنت شخصيات سياسية ليبية ترشحها لعضوية السلطة التنفيذية الجديدة قبل انتهاء المهلة المحددة لغلق باب الترشح مساء أمس الخميس، وتقوم لجنة تمثل أقاليم البلاد الثلاثة بمراجعتها وتحديد من تنطبق عليه الشروط.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة