وزير الخارجية الأميركي الجديد يطمْئن المجتمع الدولي

بلينكن: واشنطن ستعمل ضمن سياستها الخارجية على حشد الآخرين نحو الخير (رويترز)
بلينكن: واشنطن ستعمل ضمن سياستها الخارجية على حشد الآخرين نحو الخير (رويترز)

تعهد وزير الخارجية الأميركي الجديد أنتوني بلينكن طمأنة المجتمع الدولي الذي هزه الرئيس السابق دونالد ترامب، وصدم بالأزمة التي سبقت تنصيب الرئيس جو بايدن.

وقال بلينكن لدى وصوله إلى مبنى وزارة، وعقب موافقة مجلس الشيوخ على تعيينه بأغلبية كبيرة، إن العالم بحاجة إلى القيادة الأميركية لحل المشكلات ومواجهة التحديات، وإن الإدارة الجديدة ستتولى هذه القيادة.

وأضاف -في مؤتمر صحفي له- أن واشنطن ستعمل ضمن سياستها الخارجية على حشد الآخرين نحو الخير، حسب تعبيره.

وقال أيضا "العالم يريد معرفة ما إذا كان بإمكاننا تضميد جراحنا كأمة" مضيفا أنه يترقب "ما إذا كنا سنقود العالم بفضل قوة نموذجنا".

وتابع بلينكن -الذي أمضى جزءًا من حياته المهنية في الخارجية حيث كان نائبا للوزيرة نهاية ولاية الرئيس باراك أوباما- أنه شعر بأنه "عاد" إلى منزله، لكنه أقر بأن العالم قد تغير منذ رحيله قبل 4 سنوات، مشيرا بشكل خاص إلى الوباء وإلى "الحواجز" التي نُصبت في واشنطن بعد الهجوم العنيف الذي شنه أنصار ترامب على مبنى الكابيتول في 6 يناير/كانون الثاني الجاري.

وأكد الوزير "إنه يوم جديد لأميركا، إنه يوم جديد للعالم" مضيفا "لم نشهد قط فترة كهذه. الرئيس مصمم على الخروج منها بأسرع وقت ممكن".

وأوضح أن "العالم بحاجة إلى قيادة أميركية، وسنضمنها، لأن العالم سيمكنه حل مشاكله ومواجهة تحدياته عندما تستجيب الولايات المتحدة" منتقدًا النأي بالنفس والنزعة الأحادية للدبلوماسية خلال ولاية ترامب.

وفي انتقاد آخر مبطّن لسلفيه الجمهوريين ريكس تيلرسون ومايك بومبيو، المتهمين بازدراء الدبلوماسيين أحيانًا والتخلي عنهم عند تعرضهم للتهديد أو للهجوم، وعد بلينكن بـ "الدفاع" عن موظفي وزارة الخارجية و"النهوض بهم".

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

لم يرحب قادة الحزب الديمقراطي بخطة الرئيس السابق دونالد ترامب لسلام الشرق الأوسط، إذ اعتبروها انعكاسا لمصالح طرف واحد. غير أن واقعية إدارة خلفه الرئيس بايدن دفعت للترحيب بما حققته الإدارة السابقة.

27/1/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة