المبعوث الأممي يحذر من تقويض الاستيطان لعملية السلام وواشنطن تؤكد دعمها لحل الدولتين

مستوطنة معاليه أدوميم المقامة على أراضي القدس المحتلة (الفرنسية)
مستوطنة معاليه أدوميم المقامة على أراضي القدس المحتلة (الفرنسية)

أكد المبعوث الأممي إلى الشرق الأوسط تور وينسلاند أن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية غير قانونية، وتقوض حل الدولتين، في حين أكدت واشنطن بالأمم المتحدة دعمها لحل الدولتين.

وطالب وينسلاند -في كلمته خلال جلسة مجلس الأمن الدولي- إسرائيل بوقف الأنشطة الاستيطانية في الأراضي المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية.

وقال المبعوث النرويجي إن أعضاء اللجنة الرباعية المعنية بالشرق الأوسط يتطلعون إلى إعادة الفلسطينيين والإسرائيليين قريباً إلى طاولة مفاوضات حقيقية.

وأشار إلى اعتزامه مواصلة التحدث بصراحة مع كافة الأطراف، وتشجيع الفلسطينيين والإسرائيليين على السعي نحو السلام، وحثهم على عدم اتخاذ أي خطوات أحادية وتهيئة بيئة مواتية للحوار.

وقال "يجب ألا نغفل هدفنا الشامل، وهو تقديم الدعم لكل من الفلسطينيين وإسرائيل لحل النزاع بينهما وإنهاء الاحتلال وتحقيق رؤية دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن، استنادا إلى حدود ما قبل 1967 والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

يشار إلى أن مفاوضات السلام متوقفة بين الجانبين منذ أبريل/نيسان 2014؛ لأسباب عديدة، بينها رفض إسرائيل وقف الاستيطان.

من جانبه قال ريتشارد ميلز القائم بأعمال المبعوث الأميركي لدى الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن سياسة الرئيس جو بايدن في الشرق الأوسط "ستكون دعم حل متفق عليه لوجود دولتين حيث تعيش إسرائيل في سلام وأمان إلى جانب دولة فلسطينية تنعم بمقومات البقاء".

وأضاف ميلز أن إدارة بايدن تعتزم إعادة الدعم للفلسطينيين واتخاذ خطوات لإعادة فتح البعثات الدبلوماسية التي أغلقتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، وستستمر في حث البلدان الأخرى على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لكنها تقر أنه "لا بديل عن السلام الإسرائيلي الفلسطيني".

فلسطينيا، دعا وزير الخارجية رياض المالكي إلى عقد مؤتمر دولي للسلام يمكن أن يكون بمثابة نقطة تحول في هذا الصراع، وإطلاق مفاوضات الوضع النهائي على أساس المرجعيات والمعايير الدولية.

وأوضح المالكي أن الدعوة الفلسطينية للمشاركة المتعددة الأطراف ليست محاولة للتهرب من المفاوضات الثنائية، وإنما لضمان نجاحها، وقال إن إنقاذ حل الدولتين مسؤولية جماعية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

وصلت “عملية السلام” الحالية التي جاءت باتفاقيات أوسلو عام 1993 إلى طريق مسدود، وفشلت كل محاولات دفعها -بما في ذلك خطة السلام الأميركية- فشلا ذريعا، وذلك لأنها تجاهلت قضيتين أساسيتين.

23/7/2020

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن اتفاقات السلام مع دولة الإمارات والبحرين والسودان حتى الآن جيدة “للأمن والقلب والجيب” حسب تعبيره، مضيفا أن مزيدا من الدول العربية ستلتحق بركب التطبيع.

24/10/2020
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة