حدث منذ أسبوع وكشف عنه اليوم.. أنباء عن اشتباك جديد بين القوات الهندية والصينية عند حدود البلدين

قوات هندية متوجهة نحو الحدود بسبب تصاعد التوتر مع الصين في منطقة لاداخ الجبلية (وكالة الأناضول-أرشيف)
قوات هندية متوجهة نحو الحدود بسبب تصاعد التوتر مع الصين في منطقة لاداخ الجبلية (وكالة الأناضول-أرشيف)

أفادت مصادر عسكرية ووسائل إعلام هندية أن القوات الهندية والصينية، تواجهت الأسبوع الماضي عند حدود البلدين المتنازع عليها بجبال هيمالايا في اشتباك جديد أوقع جرحى من الجانبين، بعد 6 أشهر على معارك وقع فيها قتلى.

ووقع الاشتباك الأسبوع الماضي عند ممر ناكو الجبلي في ولاية سيكيم (شمال شرق)، كما أوضحت مصادر عسكرية لوكالة الصحافة الفرنسية، في حين نقلت وسائل إعلام وطنية عن مسؤولين عسكريين هنود، قولهم إن الاشتباك أدى إلى إصابات في صفوف الجيشين.

من جهتها، نفت الخارجية الصينية وجود معطيات لديها عن اشتباكات حدودية بين الجيشين الصيني والهندي.

وكان من المقرر أن يلتقي قادة عسكريون من الهند والصين للمرة التاسعة، أمس الأحد، لإجراء مباحثات لنزع التوترات على طول خط السيطرة الفعلية في شرق منطقة لاداخ، والتوصل لحل لإنهاء الخلاف، وفق ما ذكرته شبكة "إن دي تي في" (NDTV) الهندية.

وكان الجيش الهندي قد أصر بقوة في الجولة الأخيرة من المباحثات على سرعة فض الصين لاشتباك قواتها بالنسبة لجميع نقاط الاحتكاك في شرق لاداخ.

وتوجد قوات كبيرة من كلا الجانبين على طول خط السيطرة في المناطق الجبلية، التي يتراوح ارتفاع قممها ما بين 4500 و5500 متر.

ويذكر أن عدة مواجهات خطيرة وقعت بين الهند والصين منذ مايو/أيار على طول خط السيطرة، الذي يمثل الحدود غير الرسمية في منطقة لاداخ الجبلية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اتفقت الصين والهند على مواصلة الحوار، و”فض الاشتباك بسرعة”، واتخاذ خطوات لاستعادة “السلام والهدوء، “وتهدئة التوتر على حدودهما المتنازع عليها، وذلك خلال اجتماع لوزيري خارجيتي البلدين في موسكو.

نظمت عائلات 3 شبان وقفة احتجاجية للتنديد بمقتل أبنائها على أيدي قوات الأمن الهندية في مدينة سرنغار عاصمة إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان، في حين ترفض السلطات تسليم الجثامين خوفا من الاحتجاجات.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة