أدانتها بكين.. حاملة طائرات أميركية تجري تدريبات في بحر جنوب الصين

حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس ثيودور روزفلت" (رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس ثيودور روزفلت" (رويترز)

تقوم حاملة طائرات أميركية مع أسطولها بتدريبات في بحر جنوب الصين تهدف إلى ضمان "حرية الملاحة"، في أول عملية روتينية بالمنطقة في عهد الرئيس الأميركي جو بايدن.

وأعلنت القيادة الأميركية لمنطقة الهند والمحيط الهادي أن المجموعة البحرية المواكبة لحاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" (USS Theodore Roosevelt) دخلت المنطقة السبت، في اليوم ذاته الذي أفادت فيه تايوان بأن طائرات وقاذفات صينية عبرت منطقتها الدفاعية الجوية.

وتقول إدارة بايدن إن الالتزام الأميركي تجاه تايوان راسخ.

وقال قائد مجموعة التدخل البحرية التاسعة العميد البحري دوغ فيريسيمو "أمر عظيم أن نعود إلى بحر جنوب الصين للقيام بعمليات روتينية، لتشجيع حرية البحار وطمأنة حلفائنا وشركائنا".

وانفصلت تايوان عن الصين في نهاية الحرب الأهلية في 1949، ويعيش سكانها البالغ عددهم 23 مليون نسمة تحت تهديد مستمر بغزو من الصين التي تعتبر الجزيرة جزءا من أراضيها.

والولايات المتحدة -مثل غيرها من الدول- لا تربطها علاقات دبلوماسية مع تايوان، لكنها أقوى مساند دولي وأكبر مورد سلاح للجزيرة، مما يثير غضب الصين.

غضب صيني

في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان للصحفيين إن "الولايات المتحدة كثيرا ما ترسل طائرات وسفنا إلى بحر جنوب الصين لاستعراض قوتها".

وأضاف أن هذه التحركات لا تخدم السلام والاستقرار في المنطقة.

ويعد بحر جنوب الصين -الذي تمر عبره تجارة بتريليونات الدولارات كل عام- نقطة خلاف منذ فترة طويلة بين واشنطن وبكين.

وتقول الصين إن نحو 95% من بحر جنوب الصين ملك خاص لها، وإن لها حقوقا تاريخية فيه، في حين تحتج جاراتها (تايوان، وفيتنام، والفلبين، وماليزيا، وبروناي) وتطالب بما تعتبره حقوقا لها في تلك المياه يكفلها قانون البحار الدولي.

وصعّدت الصين في السنوات الأخيرة مطالبتها بالسيادة على أغلبية بحر جنوب الصين من خلال بناء جزر صناعية مجهزة لاستقبال طائرات حربية، مما أثار غضب الدول الأخرى التي تخوض معها نزاعات.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة