تايمز: الجماعات اليمينية المتطرفة بأميركا تتخلى عن ترامب وتصفه بـ"الضعيف" والفاشل

أعضاء جماعة براود بويز أمام مبنى الكونغرس للاحتجاج على التصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية يوم 6 يناير/كانون الثاني (رويترز)
أعضاء جماعة براود بويز أمام مبنى الكونغرس للاحتجاج على التصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية يوم 6 يناير/كانون الثاني (رويترز)

قالت صحيفة "تايمز" (Times) البريطانية إن دعم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الجماعات "الهامشية"، التي كانت من أكثر أتباعه حماسة، بدأ بالتصدع وسط خيبة أمل من رحيله عن منصبه.

وذكرت في تقرير لها أن ترامب وُصف في منتديات المناقشة الخاصة بجماعة "براود بويز" (Proud Boys) اليمينية المتطرفة، التي يظهر أعضاؤها غالبا مسلحين في تجمعاته بأنه "وسيط مدفوع الأجر" و"ضعيف بشكل غير عادي".

وكانت هذه الجماعة قد حثت، بعد فترة وجيزة من فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، متابعيها على "تليغرام" (Telegram) على حضور الاحتجاجات ضد الانتخابات "المسروقة"، وكتبت مشيدة بترامب "هايل أيها الإمبراطور"؛ لكنها عادت وكتبت على القناة نفسها هذا الأسبوع أنها ستتذكر ترامب باعتباره "فشل كامل".

كذلك انقلبت جماعة "كيوآنون" (QAnon) على ترامب، حيث أعلن "كيو"، وهو الشخصية الغامضة الذي بدأ بإنشاء هذه الجماعة، التي تروّج لنظريات المؤامرة، عن مخاوفه من أن الأمر برمته "كان خدعة متقنة".
وكان العديد من أتباع "كيوآنون" يعتقدون أنه سيتم اعتقال الآلاف من أعضاء "الدولة العميقة" خلال حدث يسمى "العاصفة" في يوم التنصيب.

وانتقدت مجموعات "اليمين المتطرف"، مثل "حراس القسم" و"أميركا أولا" و"أصحاب الـ3%" ترامب في قنوات التليغرام الخاصة، إذ كتب نيكولاس فوينتيس زعيم "أميركا أولا" أن رد ترامب على هجوم مبنى الكونغرس في 6 يناير/كانون الثاني كان "ضعيفا للغاية ومترهلا".

وقال مارك أندريه أرجنتينو، الباحث في أقصى اليمين في جامعة كونكورديا بتكساس، لصحيفة "سياتل تايمز" (Seattle Times) "لقد أرادوا تسليح أنفسهم وبدء حرب أهلية ثانية وإسقاط الحكومة نيابة عن ترامب؛ لكنه في النهاية لا يمكن أن يكون سلطويا ومستبدا كما أرادوا له".

ونشر رون واتكينز، الذي كان مدير منتدى "كيوآنون" الأكثر شهرة على الإنترنت قبل استقالته بعد الانتخابات، "لقد قدمنا كل ما لدينا.. الآن نحن بحاجة إلى الحفاظ على ذقوننا والعودة إلى حياتنا بأفضل ما نستطيع".

المصدر : تايمز

حول هذه القصة

استهدف تويتر مؤخرا حركة للمتطرفين البيض، تعتقد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضحية لمؤامرة من “الدولة العميقة” في الولايات المتحدة، لأنه يريد “إعادة السلطة للشعب” والإطاحة بمجموعة سرية من المجرمين.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة