عملية بركان الغضب: طائرات شحن روسية تنقل مرتزقة الجنجويد إلى قاعدة الجفرة وسط ليبيا

صور طائرات روسية نشرتها صفحة عملية بركان الغضب الليبية
إحدى الطائرات الروسية التي حلقت في منطقة الجفرة (وسط ليبيا) خلال نقل مرتزقة الجنجويد (مواقع التواصل الاجتماعي)

نشرت عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق الوطني صورا تُظهر تحليقا مكثفا لمقاتلات روسية من نوع "ميغ-29" (Mig-29) في سماء الجفرة (وسط ليبيا).

وقالت على صفحتها بالفيسبوك أمس، الأربعاء، إن هذه المقاتلات كانت تتولى مهمة حماية طائرات شحن جوية روسية، تنقل مرتزقة من الجنجويد السودانيين بين مدينة سرت (450 كيلومترا شرق طرابلس) وبين الجفرة (جنوب سرت)، التي تضم قاعدة جوية كبيرة.

وأضافت أن طائرات الشحن الروسية الثلاث هبطت في قاعدة الجفرة، التي تؤكد تقارير متواترة أنها تضم أعدادا من مرتزقة شركة "فاغنر" الروسية المساندين لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وأكدت أن هذا يتعارض مع اتفاق اللجنة العسكرية الليبية (5+5) لوقف إطلاق النار الموقع بجنيف في 23 أكتوبر/تشرين الثاني الماضي، والذي نص على انسحاب كل المرتزقة الأجانب من ليبيا خلال 3 أشهر من ذلك التاريخ.

وأشارت عملية بركان الغضب إلى أن هذا التطور يشير لاستمرار نقل الأسلحة والعتاد والذخائر للمرتزقة الداعمين لحفتر.

تنفيذ الاتفاق 
وفي وقت سابق، نقلت عملية بركان الغضب عبر حسابها في فيسبوك وتويتر عن آمر عمليات تحرير سرت والجفرة، العميد إبراهيم بيت المال، قوله إن التحركات العسكرية المستمرة في منطقة الجفرة تشير إلى عدم وجود نية واضحة لدى قوات حفتر لتنفيذ اتفاق اللجنة العسكرية.

وأكد بيت المال استعداد قوات الوفاق للالتزام التام بتنفيذ كافة بنود اتفاق وقف إطلاق النار في حال وجود حسن نية من الطرف الآخر، كما أكد استعدادها لفتح الطريق الساحلي بين مدينتي سرت ومصراتة كخطوة لدعم وتنفيذ الاتفاق.

في الشأن الليبي أيضا، قال مصدر من اللجنة العسكرية المشتركة للجزيرة إن مندوبَيْ بريطانيا وفرنسا في دول مؤتمر برلين، تعهدا بالسعي لإصدار قرار من مجلس الأمن الدولي؛ لإجبار كل الدول على تنفيذ قرارات اللجنة العسكرية الخاصة بإخراج المرتزقة الأجانب، وإخلاء مدينة سرت ومنطقة الجفرة (وسط ليبيا) من القوات العسكرية، إضافة إلى إعادة هيكلة حرس المنشآت النفطية، وفتح جميع الطرق.

وأضاف المصدر أن ذلك جاء خلال اجتماع أعضاء اللجنة مع دول لجنة المتابعة المنبثقة من أطراف مؤتمر برلين وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبر تقنية الفيديو.

وخلال الشهر الماضي، طالب مجلس الأمن الدولي بانسحاب المرتزقة الأجانب من ليبيا، والذين تقدر الأمم المتحدة عددهم بنحو 20 ألفا.

وبين هؤلاء آلاف من الروس والسودانيين والتشاديين يقاتلون مع قوات حفتر، التي تسيطر على سرت ومنطقة الجفرة، بالإضافة إلى الشرق كله وأجزاء من الجنوب.

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

ليبيا / طرابلس / صور لمرتزقة أفارقة في شوارع مدينة هون بمنطقة الجفرة وعلى الطريق الواصل بين سرت والجفرة - مواقع التواصل

دعا مجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء كلّ المرتزقة والمقاتلين الأجانب إلى مغادرة الأراضي الليبية، بينما أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن الخميس سيكون موعد الاجتماع التالي لملتقى الحوار السياسي.

Published On 16/12/2020

ناقشت حلقة (2020/11/12) من برنامج “ما وراء الخبر” حديث ستيفاني وليامز رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة عن تحقيق انفراجة بالمحادثات المنعقدة في تونس بين الفرقاء الليبيين.

Troops patrol the area near Abu Qareen

قال مصدر في حكومة الوفاق الليبية للجزيرة إن اللجنة العسكرية “5+5” اتفقت على خطة لسحب المقاتلين من خطوط التماس، وذلك بعد اتفاق الفرقاء الليبيين في تونس على وضع خريطة طريق تنتهي بانتخابات خلال 18 شهرا.

Published On 12/11/2020
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة