تدريبات سعودية أميركية في الخليج والرياض تقول إن دعوة إيران للحوار غير مجدية

وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان قال إن دعوات إيران للحوار تهدف للتسويف والهروب من أزماتها (الأناضول)
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان قال إن دعوات إيران للحوار تهدف للتسويف والهروب من أزماتها (الأناضول)

انطلقت في السعودية فعاليات التدريب المشترك بين القوات البحرية الملكية السعودية والبحرية الأميركية، بمشاركة بريطانية، في الوقت الذي أكدت فيه وزارة الخارجية السعودية أن دعوة إيران للحوار غير مجدية.

وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن قانصة الألغام البريطانية ستشارك في التدريب الذي أطلق عليه اسم "المدافع البحري 21″، ويشتمل على محاضرات وتمارين تدريبية، وتستمر أسبوعين في قاعدة الملك عبد العزيز البحرية بمدينة الجبيل شرقي المملكة.

وذكرت الوكالة أن التدريب المشترك يهدف إلى رفع الجاهزية القتالية، وتوسيع التعاون الأمني، وتبادل الخبرات.

في الأثناء، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن دعوات إيران للحوار غير مجدية.

وفي تصريحات لوسائل إعلام سعودية، أضاف الوزير أن دعوات إيران للحوار تهدف للتسويف والهروب من أزماتها، ودعاها إلى تغيير أفكارها والتركيز على رخاء شعبها، على حد تعبيره.

وأعلن الأمير فيصل بن فرحان أن يد المملكة ممدودة للسلام مع إيران، لكن الأخيرة لا تلتزم باتفاقياتها، كما أشار إلى أن ضعف اتفاقيات سابقة مع إيران سببه عدم التنسيق مع دول المنطقة.

وأكد الوزير السعودي أنهم سيتشاورون مع الولايات المتحدة بخصوص الاتفاق مع إيران، ليكون مبنيا على أساس قوي، وفق قوله.

كما أشار إلى أن الدول الأوروبية تتفهم أن الاتفاق السابق مع إيران تشوبه نواقص.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف رحّب أمس بدعوة قطر لحوار شامل في المنطقة وتحقيق الاستقرار، مؤكدا أن بلاده دعت باستمرار إلى التعاون المشترك لحل التحديات التي تواجهها المنطقة وتحقيق السلم والاستقرار والازدهار لمنطقة خالية من الهيمنة العالمية أو الإقليمية، وفق تعبيره.

وجاء إعلان ظريف عقب تصريحات بثتها وكالة بلومبيرغ لنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أعرب فيها عن أمله أن تكون هناك قمة بين إيران ودول الخليج، وقال "هذه رغبة موجودة أيضا لدى دول مجلس التعاون الخليجي، وأيضا إيران عبّرت أكثر من مرة عن رغبتها في الحوار مع الدول الخليجية".

المصدر : الصحافة السعودية + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة