خطوة أغضبت الصين.. تايوان ترحب بحضور ممثلتها تنصيب بايدن وتتفاءل بدعم إدارته

العديد من السفراء حضروا حفل تنصيب بايدن أمس (رويترز)
العديد من السفراء حضروا حفل تنصيب بايدن أمس (رويترز)

رحبت تايوان بتلقي ممثلتها لدى واشنطن شاو باي-كهيم دعوة لحضور حفل تنصيب الرئيس الأميركي جو بايدن أمس الأربعاء، في خطوة أثارت غضب بكين؛ مما يشير إلى بداية قوية للعلاقات التايوانية الأميركية في ظل حكم بايدن.

ونشرت المبعوثة التايوانية صورة لها أثناء مراسم التنصيب، وكتبت أنها "تشرفت بتمثيل شعب وحكومة تايوان هنا أثناء تنصيب الرئيس جو بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس"، مضيفة أن "الديمقراطية هي لغتنا المشتركة والحرية هي هدفنا المشترك".

وأكدت وزارة الخارجية التايوانية أنها المرة الأولى منذ عقود التي تتم فيها دعوة الموفد التايواني "رسميا" من جانب لجنة تنظيم هذا الحفل، كما اعتبر الحزب الديمقراطي التقدمي الحاكم في تايوان أن الخطوة "اختراق جديد منذ 42 عامًا".

وأثار حضور ممثلة تايوان حفل التنصيب غضب بكين، التي ذكّرت على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشانيينغ بأنها "تعارض بحزم كل أشكال التواصل الرسمي بين الولايات المتحدة وتايوان".

وطالبت هوا "الولايات المتحدة بإلحاح باحترام مبدأ الصين الواحدة جديا (…) وبمعالجة المسائل المتعلقة بتايوان بحذر وبشكل مناسب، بهدف تجنّب إلحاق الضرر بالعلاقات الصينية الأميركية وبالسلام في مضيق تايوان".

وقبيل حفل التنصيب، قالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض إميلي هورن إن التزام الولايات المتحدة تجاه تايوان "قوي للغاية"، مضيفة أن "الرئيس بايدن سيقف مع الأصدقاء والحلفاء لتعزيز رخائنا وأمننا وقيمنا المشتركة في منطقة آسيا والمحيط الهادي، وهذا يشمل تايوان".

من جهته، رحّب الرئيس الجمهوري للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ جيم ريش بحضور شاو التنصيب، وكتب في تغريدة "أهنئ الإدارة الجديدة بهذه الدعوة، وأشجّعها على مواصلة التقدم المحرز في العلاقات مع تايوان بمواجهة التحديات والوقائع الجيوسياسية".

يذكر أن واشنطن قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع تايبيه عام 1979 بهدف الاعتراف ببكين ممثلا رسميا وحيدا للصين، إلا أن الولايات المتحدة ما تزال الحليف الأقوى لتايوان ومزوّدها الأول بالأسلحة، ويتوخى الرؤساء الأميركيون الحذر في سياستهم حيال تايوان لعدم إثارة غضب بكين.

وعززت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب دعمها لتايوان بزيادة مبيعات الأسلحة، وإرسال مسؤولين كبار إلى تايبيه، مما أغضب الصين وفاقم مشاعر العداء تجاه واشنطن.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلن وزير الخارجية الأميركي أنه قرر رفع القيود عن التواصل بين مسؤولي الولايات المتحدة ونظرائهم في تايوان، وهي خطوة من المرجح أن تثير حفيظة الصين وتزيد من التوتر في الأيام الأخيرة لرئاسة دونالد ترامب.

هدّدت الصين، الاثنين، برد مضاد وحازم ضد تحرك الولايات المتحدة لرفع القيود المفروضة على الاتصالات الرسمية مع تايوان، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين بكين والجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة