الخارجية الأميركية تعتبره خللا فنيا.. تراجع عن تعديل تعريف السفير لدى إسرائيل

السفير الأميركي المنتهية ولايته لدى إسرائيل ديفيد فريدمان (الفرنسية)
السفير الأميركي المنتهية ولايته لدى إسرائيل ديفيد فريدمان (الفرنسية)

أزالت السفارة الأميركية في القدس تعديلات كانت قد أدخلتها على تعريف حساب السفير الأميركي لدى إسرائيل، مساء الأربعاء، بموقع تويتر بعد وقت قصير من تغييره ليشمل الضفة الغربية وقطاع غزة.

وبعد نحو ساعتين من تنصيب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة الأميركية، شهد حساب السفير تغييرا مفاجئا، ليصبح سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل والضفة الغربية وغزة.

لكن بعد دقائق معدودة أعيد اسم الحساب إلى ما كان عليه قبل التغيير "سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل".

عقب ذلك، قالت السفارة في تنويه للصحفيين وصل إلى الأناضول نسخة منه "تم تعديل لقب السفير على موقع تويتر ليصبح سفير أميركا لدى إسرائيل، التعديل السابق غير مقصود ولا يعكس تغيّرا في السياسة".

أما وزارة الخارجية الأميركية فأكدت للجزيرة بأن ما جرى خللا فنيا.

غير أن مصادر فلسطينية قالت للأناضول، إنها تعتقد أن السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل ديفيد فريدمان هو من يقف وراء الخطوة.

وأضافت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها، أن فريدمان أقدم على هذه الخطوة في محاولة منه لعرقلة إمكانية إقدام الإدارة الأميركية الجديدة على إعادة افتتاح قنصلية خاصة بالفلسطينيين بالقدس الشرقية.

وأنهى ديفيد فريدمان مهام عمله سفيرا لواشنطن لدى إسرائيل الأربعاء، دون أن تسمي الإدارة الأميركية سفيرا جديدا حتى اللحظة.

ويأمل الفلسطينيون أن تتراجع إدارة بايدن عن خطوة دمج القنصلية الأميركية الخاصة بالفلسطينيين في القدس الشرقية مع السفارة الأميركية بالمدينة.

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، قد أغلق القنصلية الأميركية بالقدس الشرقية التي كانت تخدم الفلسطينيين فقط، ودمجها مع السفارة الأميركية.

ويقول الفلسطينيون إن خطوة ترامب جاءت لإجبارهم على قضاء معاملاتهم المطلوبة من السفارة الأميركية بالقدس، كنوع من الاعتراف الأميركي بالمدينة عاصمة لإسرائيل.

وفي مايو/أيار 2018 نقل ترامب سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، تنفيذا لقرار كان اتخذه في 6 ديسمبر/كانون الأول 2017، باعتبار القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال.

المصدر : الجزيرة + وكالة سند + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

كشف دونالد ترامب عن فحوى خطته للسلام في الشرق الأوسط التي يراها قادرة على إنهاء الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وقال إن القدس ستظل بموجب الخطة عاصمة موحدة لإسرائيل، وإن الخطة ستعترف بدولة فلسطينية مستقلة. تقرير: ناصر الحسيني تاريخ البث: 2020/1/29

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة