التصويت غدا على آلية لاختيار سلطة مؤقتة بليبيا وواشنطن تطالب بالإسراع في تشكيل حكومة وحدة

أطراف الأزمة الليبية انخرطوا في محادثات بأماكن مختلفة بحثا عن حل سياسي (الجزيرة)
أطراف الأزمة الليبية انخرطوا في محادثات بأماكن مختلفة بحثا عن حل سياسي (الجزيرة)

تشهد ليبيا غدا الاثنين تصويتا على آلية اختيار سلطة مؤقتة في البلاد، في حين حثت الولايات المتحدة الأطراف السياسية على الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأعلنت الممثلة الأممية في ليبيا ستيفاني ويليامز أن ملتقى الحوار السياسي المكون من 75 عضوا سيصوت غدا الاثنين على آلية لاختيار السلطة التنفيذية المؤقتة.

وأوضحت وليامز -في مؤتمر صحفي بجنيف- أن اللجنة الاستشارية الليبية (18 عضوا) توصلت خلال اجتماعها بجنيف إلى اتفاق على مقترح آلية اختيار السلطة التنفيذية‎‎ المؤقتة (رئاسة المجلس الرئاسي وعضوية المجلس ورئاسة الوزراء).

وأضافت أن "الاثنين المقبل سيصوت أعضاء ملتقى الحوار السياسي على المقترح".

وقالت إن المقترح -الذي صاغته اللجنة الاستشارية- يقتضي أن يقوم كل مجمع انتخابي (في الأقاليم: طرابلس وبرقة وفزان) بتسمية ممثل له، معتمدين مبدأ التوافق في الاختيار بنسبة 70%.

واعتبرت أن الاتفاق يمثل "أفضل حل وسط ممكن" لهذه القضية، ويمكن أن يؤدي إلى اختيار حكومة انتقالية "في غضون عدة أسابيع".

لكنها حذرت أيضا من أنه سيظل هناك "أناس يسعون لعرقلة" جهود صنع السلام.

وليامز حذرت من احتمال وجود أناس يسعون لعرقلة جهود صنع السلام (الأناضول)


ترحيب أميركي

من جانبها، رحبت السفارة الأميركية في ليبيا بالتقدم الذي أحرزته اللجنة الاستشارية لمنتدى الحوار الليبي لاختيار سلطة تنفيذية مؤقتة جديدة.

ودعت السفارة -على موقعها الرسمي- الأطراف الليبية إلى العمل بشكل عاجل وبحسن نية، لتشكيل حكومة موحدة، للوصول لانتخابات وطنية في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

كما أثنت السفارة على الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة ستيفاني ويليامز لدورها "الاستثنائي للمساعدة في تحقيق مستقبل أكثر أمنًا لليبيين".

وبعد سنوات من الفوضى والحرب، تكتسب المحادثات السياسية زخما دوليا في إطار عملية سلام أوسع نطاقا تتضمن وقفا لإطلاق النار ومسارا اقتصاديا.

ومن شأن التوصل لتسوية سياسية أن يفضي لوقف الحرب بين قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في طرابلس والمدعومة من تركيا، وقوات شرق ليبيا بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر والمدعومة من الإمارات وروسيا ومصر.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

توقعت البعثة الأممية بليبيا نشر مراقبين دوليين لمراقبة وقف إطلاق النار. وفي حين دعا رئيس المجلس الأعلى للدولة إلى الإسراع في تنظيم الانتخابات عادت إلى الواجهة قضية ملاحقة حفتر أمام القضاء الأميركي.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة