سقطت قرب حاملة طائرات أميركية.. إيران تختبر صواريخ بعيدة المدى وتؤكد الاستنفار حتى تنصيب بايدن

إطلاق صواريخ باليستية اليوم من صحراء الملح الكبرى في إيران (الأناضول)
إطلاق صواريخ باليستية اليوم من صحراء الملح الكبرى في إيران (الأناضول)

أكدت إيران أنها ستظل متأهبة حتى موعد تنصيب الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء المقبل، وواصلت اختبار صواريخ باليستية سقط بعضها بالقرب من حاملة طائرات أميركية، وذلك تزامنا مع فرض واشنطن عقوبات جديدة على طهران.

ونقلت شبكة فوكس نيوز عن مسؤولين أميركيين -اليوم السبت- أن صواريخ إيرانية بعيدة المدى سقطت على بعد 100 ميل من حاملة الطائرات الأميركية نيميتز، وأن صاروخا واحدا على الأقل سقط على بعد 20 ميلا من سفينة تجارية في المحيط الهندي.

وحدث ذلك خلال اختبار الحرس الثوري صواريخ باليستية أطلقت من منطقة صحراوية لإصابة أهداف بحرية في خليج عُمان والمحيط الهندي، وفق ما أفاد موقعه الإلكتروني.

وأفاد الحرس الثوري -في بيان- أن صواريخ من فئات مختلفة استهدفت نماذج من "سفن العدو"، ودمرتها من مسافة 1800 كلم.

وكان الحرس الثوري أعلن الجمعة بدء المرحلة الأولى من مناورات "الرسول الأعظم 15" التي تم خلالها استخدام طائرات مسيّرة لاستهداف منظومات دفاع صاروخية، وإطلاق "جيل جديد" من صواريخ باليستية من طراز "ذو الفقار، وزلزال، ودزفول".

وأكد أن الصواريخ "مزودة برؤوس حربية منفصلة، وبالإمكان توجيهها من الجو، كما أنها قادرة على اختراق دفاعات العدو المضادة للصواريخ".

كما تم اختبار صواريخ بحرية قصيرة المدى، الأربعاء، وسبقت ذلك تدريبات مطلع الشهر بمشاركة طائرات مسيرة.

سلامي قائد الحرس الثوري الإيراني يتحدث خلال التدريبات (الأناضول)

تهديدات

وقال قائد الحرس الثوري حسين سلامي -خلال التدريبات- إن قوات بلاده قادرة على تدمير حاملات الطائرات عبر استهدافها بشكل مباشر، وإن هذا جزء من الإستراتيجية الدفاعية.

وأضاف سلامي "يمكننا الآن أن نضرب أهدافا متحركة في المحيط" بدلا من الاعتماد على صواريخ كروز الاعتيادية المنخفضة السرعة.

من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان محمد باقري إن القوات المسلحة في حالة استنفار كامل وجهوزية عالية، حتى الأربعاء المقبل.

وأكد باقري قدرة بلاده على استهداف من وصفهم بالأعداء، إذا كانت لديهم نيات سيئة تجاه مصالح إيران أو تجارتها البحرية.

وأضاف باقري "لن نبدأ هجوما على أي دولة ولا ننوي فعل ذلك، لكن عبر المناورات التي أجريت خلال الأيام السابقة، قلنا إن الرد على الجهات المعادية التي لديها نوايا سيئة تجاه بلادنا، سيكون سريعا وصارما وبكل ما نمتلكه من قوة".

جانب من تدريبات اليوم في خليج عمان (رويترز)

عقوبات

ويأتي ذلك في ظل توتر متزايد مع الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة من ولاية الرئيس دونالد ترامب الذي اعتمد سياسة "ضغوط قصوى" حيال إيران.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو اليوم زيادة العقوبات على قطاع المعادن الإيراني، لتشمل منظمات الصناعات البحرية والجوية والطيران الإيرانية، لمشاركتها في أنشطة تسهم في تصنيع معدات عسكرية فتاكة للجيش والحرس الثوري، حسب قوله.

وفي سلسلة بيانات، أعلن عن استهداف شركات مقرها إيران والصين والإمارات، متهمة باللجوء إلى قطاع النقل البحري الإيراني الموجود من قبلُ على قائمة العقوبات الأميركية.

ومن المتوقع أن تعقّد هذه العقوبات مهمة بايدن الذي يريد العودة إلى الاتفاق النووي الموقع عام 2015 حول البرنامج النووي الإيراني، والذي سحب ترامب بلاده منه بشكل أحادي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو زيادة العقوبات على قطاع المعادن الإيرانية المرتبطة بالبرنامج النووي والصواريخ الباليستية، وذلك بعد فرض عقوبات جديدة على كِيانات في إيران بسبب الأسلحة التقليدية.

أكد البنتاغون أن واشنطن نقلت إسرائيل من منطقة عمليات القيادة العسكرية الأميركية بأوروبا للقيادة الوسطى التي تشمل دولا عربية. وتمت الخطوة بأمر من الرئيس ترامب، وفق مسؤولين أميركيين.

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن التحركات الأخيرة، التي اتخذتها إيران من أجل زيادة تخصيب اليورانيوم، هي محاولة لزيادة الضغط على واشنطن والرئيس المنتخب جو بايدن للعودة للاتفاق النووي ورفع العقوبات.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة