في حركة تنقلات محدودة.. تعيين متهم في قضية ريجيني مساعدا لوزير الداخلية المصري

مظاهرات سابقة تطالب بالكشف عن قتلة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني (الجزيرة)
مظاهرات سابقة تطالب بالكشف عن قتلة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني (الجزيرة)

كشفت حركة تنقلات وترقيات محدودة في وزارة الداخلية المصرية، عن تعيين اللواء طارق صابر مساعدا لوزير الداخلية للأحوال المدنية، وهو أحد الضباط المتهمين في قضية مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، وكان مسؤولا في جهاز الأمن الوطني (الاستخبارات الداخلية).

ونشرت الصحف المصرية قرار وزير الداخلية محمود توفيق إجراء حركة تنقلات وترقيات محدودة لضباط الشرطة على مستوى الجمهورية، بهدف مواجهة التحديات الأمنية في البلاد.

وقال نشطاء إن نقل صابر من جهاز الأمن الوطني إلى الأحوال المدنية، هو استبعاد في الحقيقة قبل خروجه للمعاش (التقاعد)، نظرا لأن الأمن الوطني هو أهم قطاعات وزارة الداخلية وأكثرها نفوذا وهيمنة على الشأن المصري الداخلي.

والشهر الماضي، أعلن النائب العام الإيطالي مايكل بريتيبينو انتهاء التحقيقات في قضية مقتل الباحث جوليو ريجيني بمصر عام 2016، بتوجيه تهم القتل العمد والتعذيب والخطف لـ4 ضباط مصريين، بينما أُسقطت الدعوى عن المتهم الخامس لعدم كفاية الأدلة.

وأكد النائب العام الإيطالي أن ريجيني عُذّب مرات عدة خلال فترة احتجازه، وتُوفي إثر ضربة على الرأس من الخلف، موضحا أنه أبلغ نظيره المصري نتائج التحقيق الإيطالي، وأن النائب العام المصري رفض هذه النتائج.

وكشفت النيابة الإيطالية أن المتهمين هم: اللواء طارق صابر، والعقيد آسر كامل محمد إبراهيم، والنقيب حسام حلمي، والرائد مجدي إبراهيم عبد العال شريف.

بدوره، قال عضو مجلس النواب الإيطالي ماسيمو أونغارو إن السلطات الإيطالية استطاعت تقديم أدلة كاملة للقضاء عن المتورطين في مقتل ريجيني بمصر مطلع 2016.

وأوضح أونغارو -في حديث لحلقة (2021/1/13) من برنامج "بلا حدود"- أن المدّعين الإيطاليين يعتقدون أن 13 شخصا كانوا ضالعين في عملية الخطف والقتل، لكن هناك أدلة على 4 منهم فقط، ولذلك ستكون المحاكمة غيابيا ضد 4 ضباط مصريين، مضيفا "ونعتقد أن الرائد مجدي شريف مسؤول شخصيا عن تعذيب وقتل ريجيني".

المصدر : الإعلام المصري + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

صوّت البرلمان الأوروبي اليوم الجمعة على مشروع قرار يطالب المؤسسات الأوروبية بخطوات جادة لوقف انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، وذلك بالتزامن مع تصاعد قضية مقتل الباحث الايطالي جوليو ريجيني بمصر عام 2016.

يعتقد محلل سياسي مصري أن السلطات المصرية تسعى للتستر على الفاعل الحقيقي في قضية مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، لكنه يتوقع ألا يؤثر ذلك كثيرا على العلاقات الإستراتيجية بين مصر وإيطاليا.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة