بينها الإعدام شنقا.. القضاء العسكري الأردني يصدر أحكاما بحق منفذي عملية طعن ضد سياح

أمن الدولة
القضاء العسكري الأردني أصدر الأعوام الأخيرة أحكاما بإعدام العديد من الأشخاص الذين نفذوا هجمات داخل المملكة (الجزيرة)

قضت محكمة أمن الدولة بمملكة الأردن اليوم الثلاثاء بالإعدام شنقا على مواطن أدين بطعن 8 أشخاص بينهم 4 سياح في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، وحكمت بالمؤبد والسجن 7 سنوات بحق اثنين آخرين شاركا في العملية.

وفي جلسة عقدتها صباح اليوم، قررت ذات المحكمة إعدام مصطفى أبو رويس (24 عاما) "منفذ عملية طعن السياح الإرهابية" شنقا حتى الموت.

وقال القاضي العسكري المقدم موفق المساعيد إن المدانين شاركوا بالتخطيط للهجوم في المنطقة الأثرية بمدينة جرش في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 والذي أسفر عن إصابة 3 سائحين مكسيكيين وآخر سويسري و4 من السكان المحليين، منهم أحد أفراد الأمن.

وكانت محكمة أمن الدولة قد وجهت لأبو رويس تهمة "الإرهاب" في 26 يناير/كانون الثاني الماضي.

وأفادت لائحة الاتهام حينها بأن أبو رويس "يعتنق فكر عصابة داعش الإرهابية" وكان ينوي الالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية، وكان على تواصل مع أحد عناصر التنظيم في سوريا الذي "أعطاه فتوى بجواز استهداف الأجانب في أي منطقة بالعالم".

وتابعت "على إثرها، عقد مصطفى العزم على تنفيذ عملية إرهابية على الساحة الأردنية نصرة لتنظيم داعش الإرهابي وثأرا لمقتل زعيمه أبو بكر البغدادي" الذي حدث في تلك الفترة.

الأشغال الشاقة
كما قضت المحكمة ذاتها بعقوبة متهمين آخرين، أحدهما يدعى "أسامة" بالأشغال الشاقة المؤبدة، والثاني "خالد" بالأشغال الشاقة 7 سنوات.

يشار إلى أن محافظة جرش تضم آثارا رومانية تعود لحقبة ما قبل الميلاد من بينها مسارح ومدرجات وأعمدة وحمامات وشلالات وأسوار، وتجذب مئات الآلاف من السياح سنويا.

وكان الأردن شهد هجوما على سياح أجانب في 19 ديسمبر/كانون الأول 2016 بمحافظة الكرك في الجنوب، مما أوقع 10 قتلى بينهم 7 عناصر أمن وسائحة كندية، وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

وقد أصدرت محكمة أمن الدولة أحكاما بحق المتورطين في الهجوم، تراوحت بين الإعدام والمؤبد والسجن 3 أعوام.

وفي ذات العام، تعرضت المملكة لـ 4 هجمات "إرهابية" بينها عملية انتحارية في يونيو/حزيران تبناها تنظيم الدولة الاسلامية وتسببت في مقتل 7 من حرس الحدود مع سوريا.

المصدر : وكالات