تركيا تعرض على اليونان استئناف المحادثات بشأن خلافات شرق المتوسط

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو إن مدينة القدس لا يمكن أن تصبح عاصمة لإسرائيل بإعلان دولة ما، في إشارة إلى الولايات المتحدة
مولود جاويش أوغلو يوجه دعوة إلى اليونان لاستئناف المحادثات التمهيدية بشأن مطالباتهما البحرية (الأناضول)

وجّه وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو دعوة مفتوحة إلى اليونان لاستئناف المحادثات التمهيدية المتعلقة بمطالباتهما البحرية المتعارضة في البحر المتوسط، مبينًا أنه تلقّى دعوة من رئيس الوزراء الألباني لعقد اجتماع مع وزير الخارجية اليوناني في تيرانا.

وبيّن جاويش أوغلو، في مؤتمر صحفي في أنقرة، أن تركيا مستعدة للمحادثات ولتناول جميع القضايا، كدولة تثق بنفسها، معربًا عن أمله في استثمار اليونان هذه الفرصة لبدء المحادثات.

وقال وزير الخارجية التركي "لذلك ليس لدى اليونان أي عذر في الوقت الحالي" مضيفا أن المحادثات ستغطي جميع القضايا بين الجارتين.

وأضاف جاويش أوغلو أنه تحت ضغط من بعض دول الاتحاد الأوروبي ومن بينها ألمانيا، ألمحت اليونان إلى أنها قد تستأنف المحادثات يوم 11 يناير/كانون الثاني.

وأوضح أنه لم يُتوصل إلى نتائج بخصوص حل المشكلة القبرصية منذ 52 عاما، وأن مفاوضات إنشاء الاتحاد الفدرالي في الجزيرة بلغت نهايتها، وأكد ضرورة إجراء مفاوضات تطرح فيها الدول الضامنة والأطراف في الجزيرة وجهات نظرها.

وأضاف أن موقف تركيا وقبرص التركية واضح جدا حيال القضية، وأنه حتى اليوم لم تتحقق المساواة السياسية وينبغي التفاوض على المساواة في السيادة، ومن المفترض وجود حل للدولتين، وأشار إلى أن المفاوضات عادت إلى جدول الأعمال عقب التطورات في شرق المتوسط.

اليونان ترد
من جهته أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية اليونانية، أليكساندروس بابايوانو، أنهم لم يتلقوا حتى الآن دعوة من الجانب التركي بخصوص المحادثات الاستكشافية بشأن شرقي البحر المتوسط.

وقال بابايوانو "لم نتلق حتى اليوم دعوة من وزارة الخارجية التركية لتحديد تاريخ الجولة الـ61 من المحادثات الاستكشافية".

وأشار إلى أن أثينا أوضحت سابقًا أنها ترغب في الاستجابة في حال توجيه الجانب التركي دعوة وفق أسس القانون الدولي بخصوص مناطق الصلاحية البحرية وتحديد الجرف القاري.

وتختلف تركيا واليونان -وهما عضوتان في حلف شمال الأطلسي- في امتداد الجرف القاري لكل منهما في البحر المتوسط ومسائل بحرية أخرى.

وعقدت الدولتان 60 جولة محادثات بين 2002 و2016، واشتعلت التوترات العام الماضي عندما أرسلت أنقرة سفينة تنقيب إلى مياه تطالب بها اليونان أيضا لكن السفينة عادت إلى السواحل التركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

Turkish FM Spokesman Hami Aksoy

أعلنت وزارة الخارجية التركية اليوم الثلاثاء أن أنقرة تؤيد حوارا غير مشروط مع أثينا بشأن القضايا الخلافية بين البلدين، وذلك بعد يومين من عودة سفينة عروج ريس التركية من مهمة استكشافية.

Published On 1/12/2020

استمرت التجاذبات بين أنقرة وأثينا طوال عام 2020، وكانت أزمة بحر إيجه وشرق البحر الأبيض المتوسط عنوانها الأبرز، حيث تقدر ثروة المنطقة التي تريد اليونان احتكارها بين 3.5 و10 تريليونات متر مكعب من الغاز.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة