واشنطن: علاقتنا مع المغرب قوية واعترافنا بسيادتها على الصحراء تطور مهم

شينكر (باللباس المغربي التقليدي) قال إن المغرب شريك محوري للاستقرار الإقليمي (الفرنسية)
شينكر (باللباس المغربي التقليدي) قال إن المغرب شريك محوري للاستقرار الإقليمي (الفرنسية)

قال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، إن المغرب شريك محوري للاستقرار الإقليمي، وإنه يحظى بشراكة عسكرية واسعة.

وأضاف شينكر الذي يزور الصحراء الغربية للمرة الأولى بعد الاعتراف الأميركي بسيادة المغرب عليها الشهر الماضي، أنه يعلن بحماسة شديدة أن العلاقة بين بلاده والمغرب دائمة القوة وتستمر في الازدهار والتطور.

ورأى أن اعتراف بلاده بالسيادة المغربية على إقليم الصحراء واستئناف العلاقات بين إسرائيل والرباط من أهم التطورات على مدى قرنين من الصداقة بين الولايات المتحدة والمغرب.

ولفت إلى أن هذه التطورات أصبحت ممكنة بفضل قيادة العاهل المغربي محمد السادس في دفع برنامج إصلاح جريء وبعيد المدى طوال العقدين الماضيين، ودعمه المستمر والقيّم للقضايا ذات الاهتمام المشترك مثل السلام في الشرق الأوسط وأفريقيا، والاستقرار والتنمية، والأمن الإقليمي.

من جانبه، قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة إن المغرب يعمل مع الولايات المتحدة من أجل الاستقرار في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل ومحاربة الإرهاب، مضيفا أن مواقف البلدين متقاربة في القضايا الدولية.

ولفت إلى أن هذه العلاقات تتقدم بإيقاع غير مسبوق، وأنها تطورت بشكل جلي في السنوات الأخيرة، خصوصا بفضل التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات، وأشار إلى أن مواقف البلدين متقاربة حيال الاستقرار في ليبيا وأفريقيا.

وفي وقت سابق، أعلن ترامب يوم 10 ديسمبر/كانون الأول الماضي اتفاق المغرب وإسرائيل على تطبيع العلاقات بينهما، وفي اليوم نفسه أعلنت الرباط عزمها استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في أقرب الآجال.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلن ترامب موافقة المغرب وإسرائيل على تطبيع علاقاتهما، واعتراف بلاده بسيادة المغرب على الصحراء، وفيما تحدثت مصادر عن مفاوضات لتزويد الرباط بطائرات مسيرة، أكد كوشنر أن تطبيع السعودية وإسرائيل حتمي.

يعتزم الأردن فتح قنصلية في مدينة العيون بالصحراء الغربية، في خطوة تعكس تأييدا من جانب عمّان للرباط في سياق التوتر الذي تشهده المنطقة بسبب أزمة الكركرات، بحسب ما أعلن الديوان الملكي المغربي ليل الخميس.

قرار الرئيس ترامب بتأييد سيادة المغرب على الصحراء الغربية يضع بلاده على خلاف مع الرأي العام العالمي، ويهدد بتحول الصراع لحرب مفتوحة، ويجتذب دولا أخرى في الإقليم، ويعيق الحرب ضد “الإرهاب” بمنطقة الساحل

دعت وزارة التجهيز المغربية إلى تقديم عروض لبناء ميناء في الداخلة، إحدى مدن الصحراء الغربية، وكشفت مصادر في واشنطن عن تعهد باستثمار 3 مليارات دولار في المغرب، وعن قرار وشيك ببيعه أسلحة حديثة.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة