اليمن.. مسلحو المجلس الانتقالي يفرقون مظاهرة ضد الوجود الإماراتي بسقطرى

أبناء مديرية قلنسية غرب سقطرى ينظمون مسيرة جماهيرية رفضا للإنقلاب ومطالبين بعودة الشرعية
أبناء قلنسية غرب سقطرى يطالبون بعودة الشرعية (مواقع التواصل)

أفادت مصادر محلية، في مديرية قلنسية بمحافظة سقطرى اليمنية، أن مسلحي المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا، أطلقوا الرصاص الحي لتفريق مظاهرة احتجاجية نظمها الأهالي ضد الوجود الاماراتي في الأرخبيل.

وأضافت المصادر أن مسلحي المجلس الانتقالي اعترضوا المتظاهرين بإطلاق الرصاص الحي، في محاولة لتفريقهم وإفشال الفعالية.

وقد طالب المتظاهرون بعودة مؤسسات الدولة واستعادة مقارها، وطرد المسلحين الذين جلبتهم القوات الإماراتية من خارج الأرخبيل.

وقال مدير مكتب الجزيرة في اليمن سعيد ثابت "قوات المجلس الانتقالي أطلقت النار في محاولة لتفريق المظاهرة، كما اعتقلت عددا من الناشطين والإعلاميين، لكن المظاهرة استمرت وطافت بعدد من أحياء المدينة".

وأضاف: هذه أول مظاهرة احتجاجية بهذه المديرية منذ سيطرة المجلس الانتقالي على مقاليد الأمور في سقطرى، كما تعد هذه أول مرة يشهد فيها الأرخبيل إطلاق رصاص على مظاهرة سلمية.

احتجاجات المهرة
وفي محافظة المهرة، دانت لجنة الاعتصام السلمي بمديرية "شحن" ما وصفتها بمحاولات قوات "الاحتلال" السعودي وأدواتها استحداث نقاط وقواعد عسكرية في المديرية.

وأعلنت هذه اللجنة، في بيان نشرته على صفحتها بموقع فيسبوك، رفضها لممارسات تلك القوات بحق الصيادين، والتضييق عليهم ومنعهم من مزاولة أعمالهم.

وينظم أهالي محافظة المهرة (شرقي اليمن)، المتاخمة للحدود الغربية لسلطنة عمان، اعتصاما مفتوحا منذ عام 2018 رفضا لوجود القوات السعودية والإماراتية، وسيطرتهما على منافذ المحافظة وموانئها.

ويطالب المعتصمون بانسحاب القوات السعودية والإماراتية من مطار الغيضة وميناء نَشْطُون، وإعادة قوات الجيش والأمن اليمنية إلى منفذي شحن وصرفيت.

كما استنكرت لجنة الاعتصام في "شحن" ما يتعرض له أهالي جزيرة سقطرى من انتهاكات واعتقالات، وتجريف للوظيفة العامة ترتكبها قوات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيا واستقدام خبراء أجانب.

وأبدت اللجنة امتعاضها من صمت الحكومة، ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل وإنقاذ أرخبيل سقطرى الذي يعد أحد المواقع المسجلة في التراث العالمي.

وفي 19 يونيو/حزيران الماضي، سيطر المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، والمُطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، على مدينة "حديبو" عاصمة سقطرى.

وتقع سقطرى ضمن ما تُعرف بالمحافظات الجنوبية، وتصاعد التوتر فيها عقب إعلان المجلس الانتقالي، في 26 أبريل/نيسان الماضي، تدشين ما سماها "الإدارة الذاتية للجنوب".

وتتهم الحكومة الإمارات بدعم المجلس الانتقالي الانفصالي لخدمة أهداف خاصة باليمن، لكن عادة ما تنفي أبوظبي صحة هذا الاتهام.

وسقطرى كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من 6 جزر، ويحتل موقعا إستراتيجيا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الأفريقي، قرب خليج عدن.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول