قضية نافالني.. روسيا تتهم خبراء الغرب بتصنيع سموم "نوفيتشوك"

الحالة الصحية لنافالني تدهورت عندما كان في رحلة جوية في 20 أغسطس/آب الماضي (الأوروبية)
الحالة الصحية لنافالني تدهورت عندما كان في رحلة جوية في 20 أغسطس/آب الماضي (الأوروبية)

قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم السبت إنه -وعلى مدى سنوات- قام خبراء غربيون على تصنيع سموم من نوع "نوفيتشوك"، الذي قالت ألمانيا إنه تم تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني به.

وبيّنت موسكو أنها لاحظت صدور عدة تصريحات معادية لها فيما يتعلق بموضوع صحة المعارض نافالني الذي يعد أحد أشرس معارضي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وكتبت وزارة الخارجية في بيان "فيما يتعلق بهذه التصريحات المتجرئة أن … (غاز نوفيتشوك) جرى تطويره هنا، أصبح لزاما علينا أن نقول ما يلي: لعدة سنوات، لجأ مختصون في العديد من الدول الغربية والهيئات المختصة التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى استخدام هذه المجموعة واسعة النطاق من المركبات الكيميائية".

وتابع البيان "أما في الولايات المتحدة فقد تم منح أكثر من 150 براءة اختراع لمصممي تقنيات تم استخدامها للأغراض العسكرية".

وسبق أن أعلنت الحكومة الألمانية، في بيان، أن الفحوص الطبية التي أجريت لنافالني، في مختبر تابع للجيش أكدت وجود دليل قاطع على أنه ضحية تسميم بغاز أعصاب من نوع "نوفيتشوك".

اعتداء وضحية 

والأسبوع الماضي، رجح المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت، أن يكون المعارض الروسي، الراقد في غيبوبة بمستشفى في برلين ضحية اعتداء بالسم، مبررا بذلك الحماية التي تقدمها الشرطة لنافالني في المستشفى.

وبناء على ذلك، دعت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، روسيا إلى فتح تحقيق في تسميم نافالني، بينما قالت موسكو إنها مستعدة لإجراء تحقيق شامل وموضوعي فيما حدث مع المعارض الروسي.

وتدهورت الحالة الصحية لنافالني عندما كان في رحلة جوية في 20 أغسطس/آب الماضي، ما أجبر الطائرة على الهبوط اضطراريا في مدينة أومسك الروسية.

ووافق الأطباء الروس على السماح بنقل نافالني، المحامي البالغ 44 عاما، الناشط ضد الفساد، من مستشفى في سيبيريا، بناء على طلب أقاربه، إلى برلين لتلقي العلاج.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة