نتنياهو يهاجم إيران ويتهم حزب الله بتخزين أسلحة في حي سكني ببيروت والحزب يرد

حزب الله ينظم جولة للإعلاميين داخل منشأة بالضاحية الجنوبية لينفي تهمة تخزين الأسلحة (رويترز)
حزب الله ينظم جولة للإعلاميين داخل منشأة بالضاحية الجنوبية لينفي تهمة تخزين الأسلحة (رويترز)

اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل والدول العربية تواجه معا أكبر عدو للسلام بالمنطقة وهو إيران، كما اتهم حزب الله اللبناني بتخزين أسلحة في حي سكني ببيروت، مما دفع الحزب للنفي واتهام إسرائيل بالتحريض.

وقال نتنياهو -في كلمة مسجلة بثت بالفيديو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة- "إسرائيل والدول العربية لا تقف معا فقط من أجل السلام، نحن نقف معا في مواجهة أكبر عدو للسلام في الشرق الأوسط، إيران".

وأضاف أن إيران تهاجم جيرانها مرارا، وتنخرط بالوكالة في أعمال العنف في كل من العراق وسوريا واليمن وغزة ولبنان.

اتهام حزب الله
وحذر نتنياهو من أن مستودعا للأسلحة في حي الجناح بالضاحية الجنوبية لبيروت هو "المكان الذي يمكن أن يحدث فيه الانفجار التالي"، في أعقاب الانفجار الذي وقع في الرابع من أغسطس/آب في مرفأ بيروت وأدى إلى سقوط نحو 200 قتيل وما يزيد على 6 آلاف جريح.

وعرض نتنياهو خريطة لما قال إنه "مصنع أسلحة سري"، لافتا إلى أنه يقع على بعد ٥٠ مترا من محطة وقود وشركة غاز.

وأضاف نتنياهو "أقول لسكان الجناح إن عليكم أن تتحركوا الآن. عليكم أن تحتجوا على ذلك، لأنه إذا انفجر هذا الشيء ستكون تلك مأساة أخرى".

ووجه رئيس الوزراء الإسرائيلي كلامه إلى اللبنانيين قائلا "إسرائيل لا تريد بكم شرا بعكس إيران التي تعمدت هي وحزب الله تعريضكم وعائلاتكم لخطر كبير".

كما طالب نتنياهو المجتمع الدولي بأن يصر على أن "يكف حزب الله عن استخدام لبنان ومواطنيه دروعا بشرية".

حزب الله يرد
في المقابل، سارع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله للرد في كلمة متلفزة قائلا إن نتنياهو "يهدف إلى تحريض الشعب اللبناني على حزب الله كالعادة".

وأضاف أن حزب الله لا يضع صواريخ في مرفأ بيروت ولا قرب محطة غاز، وأنه يعلم جيدا أين يجب وضع الصواريخ، مؤكدا أن لبنان وإسرائيل رسمياً في حال حرب.

ونظم حزب الله جولة للإعلاميين داخل منشأة لتصنيع وصهر الحديد في منطقة الجناح، وقال مسؤول العلاقات الإعلامية في الحزب محمد عفيف إن الهدف من الزيارة هو "دحض الادعاءات الإسرائيلية".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أوضح البطريرك الماروني في لبنان اليوم الأحد موقفه من مقترح الرئيس الفرنسي بتعديل نظام الحكم في البلاد، كما علّق على إصرار المكون الشيعي على الاحتفاظ بوزارة المالية في الحكومة المزمع تشكيلها.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة