حمدوك يشيد بترامب وأوروبا تقدم 190 مليون دولار لفقراء السودان

حمدوك يرفض الربط بين التطبيع مع إسرائيل ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب (رويترز)
حمدوك يرفض الربط بين التطبيع مع إسرائيل ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب (رويترز)

قرر الاتحاد الأوروبي تقديم 190 مليون دولار لمساعدة الأسر الفقيرة في السودان، في حين أشاد رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بجهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرفع السودان من قائمة التي تعتبرها واشنطن راعية للإرهاب.

وقد أوردت وكالة السودان للأنباء أن الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي وقعا اتفاقية لتوفير 110 ملايين دولار لبرنامج "ثمرات"، الذي يدعم الأسر السودانية الفقيرة بتحويلات نقدية مباشرة.

كما حصل البرنامج على 78.2 مليون دولار من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وإسبانيا، ليصل إجمالي مساهمة الشركاء الأوروبيين في برنامج دعم الأسرة إلى ما يقارب 190 مليون دولار.

ومن المقرر أن يبدأ توزيع المساعدات المالية المباشرة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، على أن يستفيد منها في مرحلة أولى نصف مليون شخص في 11 ولاية، ومن ثم سكان كل المناطق السودانية على مدى عامين.

وأوضحت الوكالة أن التوقيع تم بحضور رئيس الحكومة عبد الله حمدوك وعدد من الوزراء.

ويقول خبراء إن البرنامج يهدف إلى تخفيف تداعيات الرفع التدريجي للدعم عن المحروقات بسبب عجز الميزانية والاقتصاد المتدهور.

شكرا لترامب
من جهته، أشاد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك الأحد بجهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإزالة اسم السودان من قائمة ما تعتبرها واشنطن دولا راعية للإرهاب.

جاء ذلك في كلمة له ألقاها عبر تقنية الفيديو أمام الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب وكالة الأنباء السودانية.

وقال حمدوك إن حكومته تشيد بالخطوات التي اتخذتها الإدارة الأميركية والكونغرس الأميركي دعما لحكومة السودان الانتقالية، بما في ذلك العزم على تسريع خطوات إسقاط اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

ورفعت إدارة ترامب، يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997، لكنها لم ترفع اسمه من قائمة الإرهاب المدرج عليها منذ 1993 لاستضافته آنذاك الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وأضاف حمدوك أن رفع اسم بلاده من هذه القائمة سيمثل دعما لمسيرة السودان الماضية للإصلاح وتعزيز العلاقات الخارجية، ليعود السودان فاعلا في المجتمع الدولي.

ودعا المجتمع الدولي إلى مساعدة السودان في مواصلة جهوده الرامية إلى إعفائه من الديون (نحو 60 مليار دولار)، والحصول على قروض ميسرة، و"أن يلتزم الأصدقاء والأشقاء بالوفاء بالعهود التي قطعوها لدعم السودان".

رياح التطبيع
وخلال الأيام القليلة الماضية، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية وأميركية بأن السودان وافق على تطبيع علاقاته مع إسرائيل، في حال شطب اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب وحصوله على مساعدات أميركية بمليارات الدولارات.

لكن حمدوك أعلن السبت رفضه ربط عملية التطبيع مع إسرائيل بملف شطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

والأربعاء، قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان الفريق عبد الفتاح البرهان إن مباحثاته مع مسؤولين أميركيين خلال زيارة للإمارات استمرت 3 أيام، تناولت قضايا عدة بينها السلام العربي مع إسرائيل.

ويتصاعد حديث عن تطبيع محتمل للعلاقات بين الخرطوم وتل أبيب منذ أن وقعت الإمارات والبحرين في واشنطن منتصف الشهر الجاري اتفاقيتين لتطبيع علاقتهما مع إسرائيل، متجاهلتين رفضا شعبيا عربيا واسعا، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان إن أمام السودانيين فرصة لرفع اسم بلادهم من قائمة الإرهاب، في وقت عرضت واشنطن بالتعاون مع الإمارات وإسرائيل مساعدات مالية على الخرطوم لقاء التطبيع مع تل أبيب.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة