في لقاء افتراضي برعاية الرئيس الإسرائيلي.. مسؤول بحريني: "ما يجمعنا بإسرائيل أكثر مما يفرقنا"

احتجاجات خرجت في البحرين رفضا لاتفاق التطبيع مع إسرائيل (الجزيرة)
احتجاجات خرجت في البحرين رفضا لاتفاق التطبيع مع إسرائيل (الجزيرة)

قال وكيل وزارة التربية والتعليم في البحرين محمد مبارك، خلال لقاء افتراضي برعاية الرئيس الإسرائيلي، "ما يجمعنا بإسرائيل أكثر مما يفرقنا"، ما أثار غضب مغردين بحرينيين.

وطالب مبارك في مقاطع فيديو نشرها الناشط البحريني يوسف الجمري، عبر تويتر، بوضع رقابة على وسائل التواصل الاجتماعي من أجل مد الجسور مع إسرائيل.

وفي 15 سبتمبر/أيلول الجاري، وقّعت الإمارات والبحرين اتفاقيتي تطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

وبالأمس، أفادت وكالة الأنباء البحرينية بأن وفدا إسرائيليا رسميا أجرى مباحثات مع المسؤولين البحرينيين في المنامة، شملت مجالات التعاون في إطار إعلان التطبيع بين الجانبين.

وعلق نشطاء على تصريحات وكيل وزارة التربية البحريني مؤكدين أن الشعب البحريني يرفض التطبيع، وأن مبارك لا يمثل إلا نفسه وعبروا عن غضبهم من تصريحاته.

وقالت إحدى المغردات "يلمح أن الذي يعارض التطبيع الجيب بيكون (يكون) عند باب بيته"، في إشارة إلى الاعتقالات وتكميم الأفواه.

وأضاف ناشط آخر "هذا كلامه دايما كأنه موجه للجهات الأمنية، في خطاب كراهية أكثر من هذا الخطاب أصلا؟ أي صوت مخالف هو تابع لجماعات وبلا بلا بلا".

وطالب أحد النشطاء من مبارك بأن يتحدث بصيغة المفرد، وقال: "قل ما يجمعك، تحدث عن نفسك فقط، بأي حق تجمع الآخرين معك؟! لا أعترف بالكيان الصهيوني ولن أعترف".

وشارك عدد من الإعلاميين والصحفيين العرب، مساء الاثنين الماضي، في ندوة تطبيعية إلكترونية، لمناقشة دور الصحفيين في تحسين العلاقات بين الدول العربية والاحتلال الإسرائيلي.

وحضر الندوة التي كان عنوانها "دور الإعلام في تعزيز السلام بالمنطقة"، ونظمها ما يسمى "المجلس العربي للتكامل الإقليمي"، صحفيون من البحرين والإمارات والسعودية والسودان ومصر والجزائر، إلى جانب شخصيات إسرائيلية.

المصدر : الجزيرة + خدمة سند

حول هذه القصة

قال ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن تأييد السلام مع إسرائيل يعزز من ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة