منظمات حقوقية تتحفظ.. الداخلية المصرية: محاولة هروب من سجن طرة تنتهي بمقتل 4 سجناء

Egyptian army soldiers guard with armoured personnel carriers in front of the main gate of Torah prison
مدخل منطقة سجون طرة جنوبي القاهرة (رويترز)

أعلنت السلطات الأمنية المصرية مقتل 4 سجناء محكوم عليهم بالإعدام إثر محاولتهم الهروب من سجن طرة بالقاهرة، ومقتل ضابطين ومجند أثناء التصدي لهم، وشكك ناشطون في هذه الرواية، كما أبدت منظمات حقوقية دولية تحفظها.

وقالت وزارة الداخلية المصرية إن "4 من المحكوم عليهم بالإعدام والمودعين بحجز الإعدام بسجن طرة، حاولوا الهروب من داخل السجن صباح اليوم (الأربعاء)".

وأضاف البيان أن قوة التأمين تصدت لهم "مما أسفر عن استشهاد ضابطين وفرد شرطة، ومصرع المحكوم عليهم الأربعة"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول الواقعة.

وذكر البيان أن السجناء هم "السيد السيد عطا محمد، وعمار الشحات محمد السيد، وحسن زكريا معتمد مرسي، ومديح رمضان حسن علاء الدين". وقالت تقارير صحفية إن الـ4 كانوا مدانين في قضايا "إرهاب".

من جهة أخرى، أفادت مصادر للجزيرة بأن وزير الداخلية المصري وقادة من الجيش تفقدوا سجن طرة وسط تعزيزات أمنية مشددة.

تشكيك وتحفظ
في المقابل، أبدت ثلاث منظمات حقوقية دولية مقراتها في بريطانيا وتركيا تحفظها بشأن رواية الداخلية المصرية لما وقع في سجن طرة.

وأرجعت هذه المنظمات في بيان تحفظها إلى كون الواقعة غير مسبوقة داخل السجون، وخاصة سجن طرة المعروف باستحالة حوداث الهروب منه للإجراءات الاحترازية الأمنية الكبيرة فيه.

وقالت المنظمات الثلاث إنه دون توضيح ملابسات الحادث بشكل محايد وشفاف، قد يتعرض المئات والآلاف من المحتجزين للتضييق بذريعة الانتقام لحالات القتل التي وقعت.

وحمّلت هذه المنظمات النيابة العامة مسؤولية التحقيق في الواقعة بشكل محايد، وإطلاع الرأي العام على نتائج التحقيقات.

وعبّر معلقون في منصات التواصل الاجتماعي عن شكوكهم في الرواية الرسمية التي تناقلتها بادئ الأمر وسائل الإعلام المقربة من السلطة، نظرا إلى الحراسة المشددة التي تعرف بها منطقة سجون طرة جنوبي القاهرة.

وتداول رواد منصات التواصل مقطع فيديو يظهر عمار الشحات أحد السجناء القتلى، وهو يردد أنشودة خلال إحدى جلسات محاكمته عام 2015 في قضية "أنصار الشريعة".

المصدر : الإعلام المصري + وكالات + وكالة سند

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة