الملك سلمان: مددنا أيدينا للسلام مع إيران لكنها استهدفت منشآتنا النفطية

الملك سلمان طالب في كلمته بالدورة الـ75 للأمم المتحدة بموقف دولي يمنع نظام إيران من تطوير تسلحه (الجزيرة)
الملك سلمان طالب في كلمته بالدورة الـ75 للأمم المتحدة بموقف دولي يمنع نظام إيران من تطوير تسلحه (الجزيرة)

قال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز إن المملكة قد مدت أياديها للسلام مع إيران، وتعاملت معها بإيجابية لبناء علاقات، لكن النظام الإيراني قام العام الماضي باستهداف المنشآت النفطية في المملكة.

وقال الملك سلمان في كلمة له اليوم، عبر الفيديو في أعمال الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن النظام الإيراني يواصل استهداف المملكة عبر صواريخه الباليستية والطائرات بدون طيار، مطالبا بموقف دولي حازم يمنع النظام الإيراني من تطوير تسلحه ووقف رعايته للإرهاب.

كما دعا إلى التعايش السلمي والتكاتف بين دول العالم وشعوبها لمواجهة التحديات المشتركة، مشيرا إلى أن منطقة الشرق الأوسط عانت من تحديات أمنية ولا تزال تعاني منها.

وأضاف الملك سلمان أن المملكة من أكبر الدول المانحة، ولم تقم بالتمييز في مساعداتها على أي أساس عرقي أو سياسي، كما أن جائحة كورونا أظهرت الحاجة للتكاتف لمواجهة التحديات المشتركة بين دول العالم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن أخطر التحديات التي واجهت الأسرة الدولية منذ تأسيس الأمم المتحدة هي مسألة المواجهة الجماعية لخطر الأوبئة، في إشارة إلى جائحة فيروس كورونا المستجد.

شهدت الأمم المتحدة توترا بين أكبر عملاقين اقتصاديين في العالم، إذ طالب ترامب بمحاسبة الصين على “نشرها” وباء كورونا، بينما طالب نظيره الصيني بعدم تسييس الوباء مؤكدا عدم رغبة بلاده بخوض أي حرب.

شهدت اجتماعات الأمم المتحدة مواجهة كلامية ساخنة بين إيران وأميركا، وبينما شن ترامب هجوما على إيران وتفاخر بقتل قاسم سليماني أكد روحاني أن العقوبات الأميركية لن تجعل بلاده تخضع.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة