عباس يطلب دعم أردوغان.. ملك البحرين: الاتفاق مع إسرائيل ليس ضد أحد

عباس (يسار) طالب أردوغان بتوفير مراقبين من تركيا في إطار المراقبين الدوليين للإشراف على الانتخابات (الجزيرة-أرشيف)
عباس (يسار) طالب أردوغان بتوفير مراقبين من تركيا في إطار المراقبين الدوليين للإشراف على الانتخابات (الجزيرة-أرشيف)

طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدعم التوجه الفلسطيني لتحقيق المصالحة الداخلية والذهاب للانتخابات، في حين أكد ملك البحرين أن إقامة علاقات مع إسرائيل ليس ضد أحد.

وجاء الطلب الفلسطيني خلال اتصال هاتفي وضع خلاله عباس الرئيس التركي في صورة الحوارات التي تجري حاليا بين حركتي التحرير الوطني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) والفصائل الفلسطينية، وفق ما تم الاتفاق عليه في اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، وإصرار الجميع على وحدة الموقف، بهدف تحقيق المصالحة والذهاب للانتخابات.

وطلب الرئيس الفلسطيني خلال الاتصال دعم تركيا بهذا الاتجاه، وكذلك توفير مراقبين من تركيا في إطار المراقبين الدوليين، للإشراف على الانتخابات.

وخلال الاتصال أيضا، شكر الرئيس الفلسطيني نظيره التركي على مواقف تركيا الداعمة لفلسطين وقضيتها العادلة، والاتصالات التي أجراها الرئيس أردوغان مع رئيسي صربيا وكوسوفو لحثهما على عدم فتح سفارات أو مكاتب لهما في القدس.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أمس الاثنين، إن الولايات المتحدة الأميركية، تحاصر القيادة الفلسطينية، سياسيا واقتصاديا وماليا.

اتفاق البحرين

من جهته، قال ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أمس الاثنين إن خطوة البحرين بإقامة علاقات مع إسرائيل ليست موجهة ضد أي كيان أو قوى، ولكنها تهدف إلى تحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط.

وأكد الملك حمد، في بيان لمجلس الوزراء نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية، دعم البحرين للفلسطينيين ولمبادرة السلام العربية التي طرحت في 2002، والتي عرضت على إسرائيل إقامة علاقات طبيعية مقابل اتفاق لإقامة دولة للفلسطينيين وانسحاب إسرائيل بشكل كامل من الأراضي التي احتلتها في حرب 1967.

ونقلت الوكالة عن ملك البحرين قوله "إن التسامح والتعايش يشكلان أحد أهم سمات هويتنا البحرينية الأصيلة… خطواتنا نحو السلام والازدهار ليست موجهة ضد أي كيان أو قوى، بل هي لصالح الجميع وتهدف إلى حسن الجوار والعمل من أجله".

وأصبحت البحرين ودولة الإمارات أول دولتين عربيتين تقيمان علاقات طبيعية مع إسرائيل منذ ربع قرن دون التوصل إلى حل لنزاع إسرائيل مع الفلسطينيين، وذلك في إعادة ترتيب إستراتيجي لدول الشرق الأوسط ضد إيران.

ودعا الاتفاق إلى إقامة "علاقات دبلوماسية كاملة" لكنه تجنب مصطلح التطبيع.

وفي هذا السياق كشف الإعلام الإسرائيلي أن تل أبيب تدير مكتبا لرعاية المصالح في المنامة منذ أكثر من ١٠ سنوات.

وقالت هيئة البث الرسمية إن إسرائيل تشغل هذا المكتب لتعزيز خطوات اقتصادية وسياسية بالمنطقة.

وأضافت أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تخطط لإقامة سفارة في العاصمة البحرينية المنامة مستقبلا على أساس هذا التمثيل، وذلك في ضوء التطبيع الرسمي بين البلدين.

وفي 15 سبتمبر/أيلول الجاري، وقّعت الإمارات والبحرين اتفاقيتي تطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

من جهتها اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن المجتمع الدولي، ممثلا بالأمم المتحدة "فشل في حماية الفلسطينيين مما يقع عليهم من عدوان وإرهاب وعنصرية من احتلال صهيوني غاشم".

وقالت الحركة في بيان لعضو مكتب العلاقات الدولية في الحركة باسم نعيم، إن العالم يحتفل باليوم العالمي للسلام (21 سبتمبر/أيلول من كل عام)، وإن الحركة تؤكد في هذه المناسبة أن الشعب الفلسطيني من أكثر شعوب الأرض حبا للسلام وتعزيزه بين كل البشر.

وأشار إلى أن "شعبنا (الفلسطيني) محروم من العيش بسلام في وطنه منذ 7 عقود، بل وتمارس عليه كل أصناف الإرهاب والعنصرية من احتلال صهيوني غاشم".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة