الأمن المصري يقتحم قرية الكداية بالجيزة ويطلق الغاز لتفريق متظاهرين ضد النظام

قالت مصادر للجزيرة إن الأمن المصري اقتحم قرية الكداية بمحافظة الجيزة وأطلق الغاز لتفريق متظاهرين مناهضين للنظام.

وفي وقت سابق اليوم، خرجت مظاهرة في قرية الكداية بمحافظة الجيزة ضد نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك رغم الاستنفار الأمني والتشديد من قِبَل قوات الأمن المصرية.

وأظهرت مقاطع مصورة إقدام المتظاهرين على تحطيم إحدى سيارات الشرطة، وسط تشجيع من الأهالي الحاضرين بالرغم من تصدي الشرطة لهم. ورفع المتظاهرون لافتات تدعو السيسي إلى الرحيل.

وتشهد مصر استنفارا أمنيا بالتزامن مع دعوات لمظاهرات احتجاجية أطلقها الفنان والمقاول المصري محمد علي وتبناها عدد كبير من قوى المعارضة المصرية.

واستبقت أجهزة الأمن الاحتجاجات بشن حملة اعتقالات شملت رموزا سياسية، بينها المفكر السياسي اليساري أمين المهدي، وعدد من النشطاء، ولا سيما في مدينة السويس شرقي البلاد.

كما شنت وسائل إعلام موالية للنظام هجوما حادا على دعوات التظاهر، واعتبرتها جزءا من مؤامرة خارجية تستهدف إسقاط الدولة.

ودشن الإعلام المصري وسوما "هاشتاغات" مضادة تدعو الرئيس المصري للبقاء في السلطة، وذلك للرد على وسوم "هاشتاغات" أطلقتها المعارضة تدعوه للرحيل.

وكان محمد علي قد توقع استجابة واسعة في الشارع المصري لدعوات التظاهر اليوم التي أطلقها احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية.

وقال إن السنة التي انقضت منذ دعوته الأولى للتظاهر في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، شهدت تطورات في سياسات السيسي منحت المصريين عزما وشجاعة أكبر على الاحتجاج، آخرها قراره بهدم البيوت المخالفة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

للعام الثاني على التوالي يترقب المصريون يوم الـ20 من سبتمبر، بين من يتوقع أو يتمنى أن يشهد موجة تظاهر أكبر من العام المقبل، ومن يخشى أن يكون مرور ذلك اليوم دون تظاهر أمرا يصب في مصلحة النظام.

تشهد مناطق ومدن بمصر حالة استنفار أمني قبيل موعد للتظاهر اليوم دعا إليه رجل الأعمال محمد علي، في حين تتواصل الدعوات عبر منصات التواصل للنزول إلى الميادين تعبيرا عن الاحتجاج على الرئيس السيسي.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة