غزة تستعيد طبيعتها وحماس تُمهل إسرائيل شهرين لتنفيذ التفاهمات

بدأت الحياة في قطاع غزة تعود إلى طبيعتها تدريجيا بعد احتواء موجة التصعيد التي كادت أن تتفاقم على نطاق واسع، كما أعلنت حركة حماس الثلاثاء إمهال إسرائيل مدة شهرين لتنفيذ التفاهمات المتفق بشأنها لوقف التصعيد.

وعادت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة إلى العمل بعد 3 أسابيع من التوقف القسري، حيث سمحت السلطات الإسرائيلية بدخول الوقود اللازم لتشغيلها بعد تفاهمات مع الفصائل الفلسطينية.

وتكللت التفاهمات بالنجاح بعد جهود حثيثة قادها السفير القطري محمد العمادي على مدار أيام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وسبقتها جهود مصرية وأممية على هذا الصعيد.

وقال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحماس إن الحركة أمهلت تل أبيب شهرين لتنفيذ التفاهمات السابقة "وهي مدة كافية وزيادة، وفي حال لم تلتزم (إسرائيل) فنحن مستعدون لجولة أخرى".

وأضاف في لقاء متلفز أن التفاهمات السابقة كانت تشمل تحسين الأوضاع المعيشية لأهالي القطاع.

وأوضح الحية أن حماس لم تُبرم اتفاقا جديدا مع إسرائيل، ولكن تم تثبيت التفاهمات السابقة، والمطالبة بتطبيق الاستحقاقات المترتبة عليها.

وشدد عضو المكتب السياسي لحماس على أهمية اللقاء المرتقب الخميس في بيروت للأمناء العامّين للفصائل الفلسطينية، في ظل محاولات شطب القضية الفلسطينية وتسارع وتيرة التطبيع في المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال المراسل العسكري بإذاعة صوت إسرائيل إيال عليما إن المعادلة في غزة كانت إما التوصل إلى تفاهمات بشأن تحسين الأوضاع الاقتصادية في القطاع، أو التصعيد، وربما الوصول إلى معركة لا يرغب فيها الطرفان.

بدأت الحياة في قطاع غزة تعود إلى طبيعتها تدريجيا بعد احتواء موجة التصعيد التي كادت أن تندلع في القطاع على نطاق واسع، بعد الإعلان عن التوصل إلى تفاهمات بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بوساطة قطرية.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة