احتجاجات أميركا.. موجة غضب جديدة في لوس أنجلوس وترامب يصف أحداث كينوشا بالإرهاب الداخلي

المحتجون يعبرون عن غضبهم أمام مقر الشرطة بلوس أنجلوس (الفرنسية)
المحتجون يعبرون عن غضبهم أمام مقر الشرطة بلوس أنجلوس (الفرنسية)

أثار مقتل شاب أميركي أسود -خلال محاولة الشرطة توقيفه شرقي مدينة لوس أنجلوس- موجة احتجاج جديدة الثلاثاء، في وقت وصل الرئيس دونالد ترامب مدينة كينوشا بولاية ويسكنسن، ووصف الاحتجاجات فيها بأنها "إرهاب داخلي".

وقالت شرطة لوس أنجلوس إن مقتل الشاب وقع بينما حاول عدد من أفرادها اعتقاله بسبب مخالفته نظام السير، حيث لكم الشاب أحدهم على وجهه، مما أدى إلى عراك سقطت خلاله أغراض من الشاب وبينها مسدس.

وأضافت الشرطة أنه ما زال من غير الواضح ما إذا كان الضحية يحاول الوصول إلى المسدس قبيل إطلاق النار عليه، مؤكدة فتح تحقيق في الواقعة.

المحتجون في كينوشا يرفضون زيارة ترامب (الفرنسية)

زيارة ترامب
على صعيد آخر، وصل الرئيس المدينة متحديا مطالب مسؤولين محليين وتحذيرات بعض القادة الديمقراطيين من أن هذه الزيارة قد تذكي التوترات، وقال ترامب خلال جلسة مع المسؤولين هناك إن أعمال العنف هناك انتهت بفضل وحدات إنفاذ القانون والحرس الوطني، وإن زيارته تهدف إلى توجيه الشكر لقوات الأمن.

وأضاف "هذه ليست احتجاجات سلمية بل هي في الواقع إرهاب داخلي" وذلك في معرض وصفه للمظاهرات الليلية الغاضبة التي جرت احتجاجاً على إطلاق شرطي أبيض النار من مسافة قريبة على المواطن الأسود جاكوب بليك (29 عاماً) مما أدى لإصابته بشلل مدى الحياة.

ولم يأت الرئيس الجمهوري على ذكر واقعة بليك، مكتفياً بانتقاد "الخطاب الجائر المناهض للشرطة" المستمر برأيه منذ مقتل فلويد الذي قضى اختناقا تحت ركبة شرطي أبيض في 25 مايو/أيار.

كما هاجم ترامب عمدة مدينة بورتلاند بولاية أوريغون جراء وقوفه إلى جانب المتظاهرين الذين تجمهروا خارج منزله مساء الاثنين، وقال "كل ما عليه فعله هو الاتصال بنا وستنتهي المشكلة. عدد كبير من الناس يضايقونه وأظن أنهم حاولوا اقتحام منزله، وما زال يقف إلى جانبهم لأنه غبي. لا يقف إلى جانب أولئك إلا شخص غبي. إنهم فوضويون ومحرضون ومثيرون للشغب ولصوص. إنهم يحرقون بورتلاند، وبعد مشاهدة ما حصل ليلة الأمس تقول لك وسائل الإعلام الزائفة إنهم متظاهرون سلميون".

وخلال زيارته إلى كينوشا، تعهد ترامب بتقديم مليون دولار لقسم الشرطة المحلية و4 ملايين لمساعدة المتاجر في إعادة البناء بعد تضررها من أعمال العنف.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تتواصل في الولايات المتحدة المظاهرات ضد عنصرية الشرطة تجاه السود. وفي حين قالت مدينة بورتلاند إنها تستعد لتصاعد أعمال العنف بعد سقوط قتيل، علّق كل من الرئيس الأميركي ومنافسه الديمقراطي على الاحتجاجات.

31/8/2020

بعد 57 عاما من خطاب الزعيم مارتن لوثر كينج الشهير “لديّ حلم”، تجمع عشرات الآلاف يوم أمس الجمعة في مسيرة لمسافة كيلو متر واحد انتهت عند نصب مارتن لوثر كينج للمطالبة بإنهاء عنف الشرطة ضد السود.

29/8/2020
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة