لن نكتفي بالكلام وردنا حتمي وقادم.. قائد الحرس الإيراني يتوعد المتورطين بقتل سليماني

قتل سليماني في ضربة جوية أميركية فجر 3 يناير/كانون الثاني الماضي (التواصل الاجتماعي)
قتل سليماني في ضربة جوية أميركية فجر 3 يناير/كانون الثاني الماضي (التواصل الاجتماعي)

قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني حسين سلامي إن بلاده لن تكتفي بالكلام، وسترد بكل قوة وبشكل متناسب ومدمر على أي عدوان يستهدف أراضيها، متوعدا بالثأر من المتورطين بقتل قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني.

وأضاف سلامي أن الرد الإيراني على اغتيال قاسم سليماني هو أمر حتمي وسيستهدف الأشخاص الذين كان لهم دور مباشر أو غير مباشر في اغتياله.

كما أكد أن انتقام الحرس الثوري لاغتيال سليماني سيكون عادلا، ولهذا السبب لم تستهدف إيران الجنود الأميركيين في قاعدة عين الأسد في العراق، على حد قوله.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران برد "أقوى بألف مرة" في حال شنت أي اعتداء على بلاده، وذلك في أعقاب تقارير عن تخطيط طهران لاستهداف السفيرة الأميركية في جنوب أفريقيا لانا ماركس ردا على مقتل سليماني.

وقال سلامي في تصريحاته التي نقلها اليوم موقع "سباه نيوز" التابع للحرس الثوري "سيد ترامب، ثأرنا لاستشهاد قائدنا العظيم هو جدي ومؤكد وواقعي، ولكننا شرفاء ونأخذ مسألة الثأر بإنصاف وعدالة".

وتابع "تعتقد أننا سنستهدف سفيرة في جنوب أفريقيا (ثأرا) لدماء أخينا الشهيد. نحن نضرب أولئك الذين كانوا بشكل مباشر أو غير مباشر متورطين في استشهاد هذا الرجل العظيم، وعليك أن تعرف أننا سنستهدف من تورط، كائنا من كان (…) وهذه رسالة جدية".

وقتل سليماني، أحد أبرز القادة العسكريين الإيرانيين، في ضربة جوية نفذتها طائرة أميركية مسيرة قرب مطار بغداد فجر 3 يناير/كانون الثاني الماضي. وقضى معه نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقية أبو مهدي المهندس الذي كان برفقته.

وأكدت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" في حينه، أن ترامب هو من أمر باستهداف الجنرال الإيراني. وبعد أيام، ردت إيران باستهداف صاروخي لقاعدة عين الأسد في غرب العراق، حيث يتمركز فيها جنود أميركيون.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قراره قتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني إن الأخير كان مسؤولا عن قتل كثير من الأميركيين وغيرهم، وإنه كان يجب قتله قبل عشرين سنة.

أدت الأزمة التي اندلعت مؤخرا بين طهران وواشنطن على خلفية اغتيال الأخيرة قائد فيلق القدس قاسم سليماني، إلى زيادة مطالب الحراك الشعبي في العراق، الذي اكتشف مدى نفوذ دول أجنبية ببلاده وعلى حساب سيادة الدولة العراقية. تقرير: أمير فندي تاريخ البث: 2020/1/12

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة