خلال أعمال تمشيط.. الجيش اللبناني يعثر على كمية من المفرقعات في مرفأ بيروت

ميناء بيروت تعرض لانفجار مدمر الشهر الماضي جراء اشتعال النيران في كميات كبيرة من مادة نترات الأمونيوم (رويترز)
ميناء بيروت تعرض لانفجار مدمر الشهر الماضي جراء اشتعال النيران في كميات كبيرة من مادة نترات الأمونيوم (رويترز)

أعلن الجيش اللبناني عن اكتشاف 1320 كيلوغراما من المفرقعات داخل ميناء بيروت البحري، وذلك خلال أعمال المسح والتمشيط التي تجريها وحدات القوات المسلحة، مشيرا إلى أنه جرى إتلافها بمعرفة المهندسين العسكريين.

وذكرت مديرية التوجيه بقيادة الجيش اللبناني -في بيان لها- أن المفرقعات التي اكتُشفت عُثر عليها داخل 120 صندوقا كرتونيا، كانت مخزنة في أحد العنابر داخل ميناء بيروت البحري.

وأضاف البيان أنه جرى استدعاء عناصر المهندسين العسكريين  الذين تولوا إزالة تلك المفرقعات ثم إتلافها والتخلص منها في حقول تابعة للقوات المسلحة.

وفي 3 سبتمبر/أيلول الجاري، عثر الجيش اللبناني أيضا على 4.35 أطنان من نترات الأمونيوم قرب مدخل مرفأ بيروت وذكر حينها أنه يتعامل معها.

وتعرض ميناء بيروت البحري لانفجار مدمر في 4 أغسطس/آب الماضي جراء اشتعال النيران في 2750 طنا من مادة نترات الأمونيوم شديدة الانفجار، كانت مخزنة في مستودعات الميناء طيلة 6 سنوات، مما أدى إلى تدمير قسم كبير من الميناء، فضلا مقتل نحو 200 شخص وإصابة 6 آلاف آخرين وتعرض مباني ومنشآت العاصمة لأضرار بالغة طالت 200 ألف وحدة سكنية على نحو استوجب إعلان بيروت مدينة منكوبة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

بين الانفجار والحريق شهر وأيام. قد لا تكون المواد المشتعلة بخطورة نترات الأمونيوم، لكن تلاحق الصدمات كفيل بأن يفشي حالة من الهلع والرعب بين اللبنانيين، وأن يحفز في نفوسهم الأسئلة التي ينبغي أن تطرح.

 أغلق عدد من المحتجين طريقا مؤديا إلى القصر الرئاسي اللبناني في بعبدا، وعملت وحدات من الجيش على منع مسيرة للناشطين المنددين برموز الطبقة السياسية، من الوصول إلى محيط القصر الرئاسي.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة