شاهد.. نواب فرنسيون يغادرون اجتماع البرلمان لوجود طالبة محجبة

مريم بوجيتو رئيسة الاتحاد الوطني لطلبة فرنسا بجامعة السوربون (مواقع التواصل)
مريم بوجيتو رئيسة الاتحاد الوطني لطلبة فرنسا بجامعة السوربون (مواقع التواصل)

غادر برلمانيون يمينيون وجمهوريون أمس الخميس اجتماعا في البرلمان الفرنسي؛ رفضا لوجود طالبة محجبة في الاجتماع.

وقالت آن كريستين لانغ، عضو حزب الجمهورية إلى الأمام الحاكم في فرنسا، في تغريدة عبر تويتر، أنها ترفض وجود محجبة، وهي مريم بوجيتو رئيسة الاتحاد الوطني لطلبة فرنسا بجامعة السوربون، في اجتماع للبرلمان قلب الديمقراطية.

وأضافت بصفتي مدافعة عن حقوق المرأة والقيم العلمانية، لا يمكنني قبول شخص يرتدي الحجاب في الاجتماع.

 

من جهة أخرى، قالت ساندرين مورتش، المنتمية للحزب الحاكم ورئيسة الجلسة، إن ردود الأفعال خلال الجلسة كانت غير ضرورية، مشيرة إلى عدم وجود قاعدة تمنع الناس من حضور الاجتماع بملابس دينية.

وأضافت أن الجدل الوهمي حول الحجاب لن يسمح بتحويل مسار الاجتماع الذي يناقش مستقبل الشباب.

من هي الفتاة المحجبة؟
مريم بوجيتو (21 عاما) هي فتاة مسلمة محجبة تترأس الاتحاد الوطني لطلبة فرنسا في جامعة السوربون بباريس، وجدت نفسها فجأة وسط هالة من الجدال والنقاش في وسائل الإعلام المختلفة وفي وسائل التواصل الاجتماعي، وتحولت قصتها إلى قضية سياسية وثقافية خاض فيها حتى السياسيون والوزراء.

الرسم الكاريكتيري الذي سخر من مريم بمجلة شارلي إيبدو (مواقع التواصل الاجتماعي)

تفجرت قصة مريم عام 2018 بعد ظهورها في مقابلة على القناة التلفزيونية الفرنسية "إم 6" (M6)، حيث تسببت في ردود أفعال كثيرة، فبعض الفرنسيين لم يرق لهم رؤية فتاة مسلمة ترتدي الحجاب، وهي تتحدث باسم نقابة طلابية على شاشة تلفزيون فرنسي.

وتعرضت لانتقادات شديدة اللهجة من عدد من الوزراء على خلفية ارتدائها الحجاب كانت أشهرها من صحيفة "شارلي إيبدو" المعروفة بعدائها للمسلمين.

وأثير الجدل بشأن الفتاة المحجبة في أوساط الطبقة السياسية الفرنسية، وفي الصحف التي جعلت من الموضوع قضية رأي عام، واستغل بعض اليساريين خصوصا هذا الموضوع؛ لبعث النقاش الذي لا ينتهي في فرنسا حول الحجاب والنقاب وحول الإسلام والمسلمين عموما، فقد ربط بعضهم الأمر بالتطرف وبتنظيم الدولة الإسلامي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تناول مقال بالنيوزويك تغير الأحوال في فرنسا مع تفشي كورونا، وكيف أن الحكومة حظرت النقاب في الأماكن العامة عام 2010 واليوم تلزم الناس بارتداء الكمامات وبالتالي تغطية وجوههم، مخالفة قيمها الجمهورية.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة