إعلان من البيت الأبيض: 5 دول على وشك التطبيع مع إسرائيل

رئيس الموساد يوسي كاهين رفض الحديث عما إذا كان التقى بولي العهد السعودي (رويترز)
رئيس الموساد يوسي كاهين رفض الحديث عما إذا كان التقى بولي العهد السعودي (رويترز)

أعلن البيت الأبيض اليوم الجمعة أن 5 دول على وشك تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، وأوضح أن 3 منها في الشرق الأوسط، في حين توقع رئيس الموساد أن تقيم الرياض علاقات كاملة مع تل أبيب خلال الولاية الحالية للرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تنتهي بعد 3 أشهر.

وشدد مارك ميدوز السكرتير الخاص للرئيس الأميركي على أهمية تطبيع الإمارات والبحرين علاقاتهما مع إسرائيل، مشيرا إلى وجود 5 دول أخرى تفكر بجدية في تطبيع علاقاتها مع تل أبيب.

وأضاف أن 3 من هذه الدول في الشرق الأوسط، واثنتين من خارج المنطقة، رافضا الكشف عن أسماء تلك الدول.

والثلاثاء الماضي، وقعت البحرين والإمارات اتفاقي التطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، رغم الرفض والإدانة الواسعة من الجانب الفلسطيني.

كما أن 17 جمعية سياسية ومؤسسة مجتمع مدني بحرينية أدانت التطبيع مع إسرائيل، وقالت إنه لا يمثل شعب المملكة ولن يثمر سلاما.

وفي وقت سابق تحدث ترامب بتفاؤل عن موافقة المزيد من الدول على تطبيع العلاقات مع إسرائيل بعد اتفاقي الإمارات والبحرين. وتوقع أن توافق السعودية في نهاية المطاف على اتفاق من هذا القبيل.

ومن ضمن الدول المرشحة سلطنة عمان التي حضر سفيرها حفل البيت الأبيض يوم الثلاثاء.

ومن جانبه، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أن مزيدا من الدول ستنضم لاتفاقيات السلام مع إسرائيل.

عهد جديد
وقال نتنياهو "لقد فتحنا عهدا جديدا من السلام في الشرق الأوسط. محاولات إيران وتوابعها في غزة ولبنان لمنع توسيع نطاق السلام.. لن تجديهم نفعا، سنضرب كل من يحاول المساس بنا وسنوسع نطاق السلام ليشمل دولا أخرى، وأبلغكم الآن أنه ستنضم المزيد من الدول".

من جانبه قال رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) يوسي كوهين إنه لا يستبعد أن يتم خلال الفترة القريبة القادمة التوصل لاتفاق تطبيع مع السعودية.

وفي لقاء مع القناة الإسرائيلية 12، أوضح أنه من الممكن توقيع هذا الاتفاق خلال الولاية الحالية للرئيس ترامب.

وقال "أؤمن أن هناك دولا من داخل الخليج سوف تأتي من أجل علاقات رسمية مع دولة إسرائيل، وهنالك دول من خارج الخليج ليس لديها علاقات دبلوماسبة ورسمية مع دولة إسرائيل من الممكن أن تنضم بفضل هذا التوجه الإيجابي الذي يقوده الرئيس ترامب ورئيس الحكومة نتنياهو".

وعندما سئل عما إذا كان التقى بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أجاب رئيس الموساد "لا أريد أن أتطرق لهذا الأمر".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

عكست الانتقادات داخل ائتلاف حكومة بنيامين نتنياهو للاتفاقيتين مع الإمارات والبحرين، حالة عدم الاكتراث من المجتمع الإسرائيلي لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بين تل أبيب وأبو ظبي والمنامة.

المزيد من تطبيع مع إسرائيل
الأكثر قراءة