قضية نافالني.. ألمانيا تلجأ لمنظمة الأسلحة الكيميائية وبريطانيا تؤكد تسممه

نافالني من أشد معارضي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (وكالة الأناضول)
نافالني من أشد معارضي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (وكالة الأناضول)

قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن ألمانيا طلبت مساعدتها في التحقيق في الاشتباه بتسمم المعارض الروسي أليكسي نافالني بمادة كيميائية سامة محظورة، فيما أكدت بريطانيا تسميم نفالني وطلبت توضيحات من روسيا.

وذكرت المنظمة -التي تتخذ من لاهاي مقرا لها- في بيان اليوم الخميس أنها تلقت طلبا من ألمانيا للحصول على مساعدة فنية، وأضافت أن خبراءها جمعوا عينات طبية حيوية من المعارض الروسي لتحليلها في مختبرات مختارة لديها.

وتقول ألمانيا إن فحوصا بمختبرات في 3 دول أثبتت أنه أُصيب بتسمم بغاز الأعصاب نوفيتشوك، وطالبت حكومات غربية روسيا بتقديم تفسير للأمر.

يشار إلى أن مادة نوفيتشوك كانت قد استُخدمت في تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته في مدينة سالزبري البريطانية عام 2018. وأكدت فحوص أجرتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية استخدام مادة شديدة السمية في تسميمهما.

وفي هذا السياق، قالت بريطانيا أمس الأربعاء إن على روسيا أن ترد على أسئلة تدور حول تسميم نافالني، خاصة أنه في حكم المؤكد أن أجهزة المخابرات الروسية نفذت الهجوم بسلاح كيميائي يعود للعصر السوفيتي، ويعرف باسم نوفيتشوك.

وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، متحدثا إلى جانب نظيره الأميركي مايك بومبيو في واشنطن، إنه رحب بتعافي نافالني؛ لكن لدى روسيا قضية يجب الرد عليها لأن استخدام سلاح كيميائي غير مقبول.

ونشر نافالني على مواقع التواصل الاجتماعي صورة له من مستشفى في برلين الثلاثاء الماضي، وهو جالس في السرير وحوله أسرته، وقال إنه أصبح الآن قادرا على التنفس بشكل طبيعي بعد تسممه في سيبيريا الشهر الماضي.

وأُصيب نافالني، المعارض البارز للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بإعياء أثناء حملة في 20 أغسطس/آب ونُقل جوا إلى برلين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة