عشية رأس السنة العبرية.. مجموعات من المستوطنين يقتحمون ساحات المسجد الأقصى

المسجد الأقصى المبارك مجموعة من المستوطنين تقتحم الأقصى بحماية شرطة الاحتلال (صورة أرشيفية للجزيرة نت)⁩ (الجزيرة)
المسجد الأقصى المبارك مجموعة من المستوطنين تقتحم الأقصى بحماية شرطة الاحتلال (صورة أرشيفية للجزيرة نت)⁩ (الجزيرة)

أفادت مراسلة الجزيرة أن مجموعات من المستوطنين بدأت اليوم الخميس اقتحاما للمسجد الأقصى المبارك؛ استجابة لدعوات من قبل منظمات الهيكل لاقتحامات واسعة اليوم عشية احتفالات رأس السنة العبرية.

وقالت مراسلة الجزيرة في القدس نجوان سمري "حتى هذه الساعة وبعد قرابة نصف ساعة على فتح باب المغاربة، الذي تخصصه شرطة الاحتلال لاقتحامات المستوطين، فقد دخلت 3 مجموعات كل واحدة تضم 20 مستوطنا".

وأضافت أن المنظمات الإسرائيلية دعت لاقتحامات متكررة للمسجد الأقصى اليوم ولمدة أسبوعين؛ بسبب موسم الأعياد اليهودية، على الرغم من أن إسرائيل تدخل غدا في مرحلة إغلاق شامل لكل مناحي الحياة؛ لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

وشددت سمري على أن دائرة الأوقاف الإسلامية كانت تفكر في وقف الصلاة في المسجد الأقصى خلال فترة الإغلاق العام؛ لكنها تراجعت عن قرارها، ودعت المصلين إلى شد الرحال للأقصى، والصلاة في الساحات العامة مع الحفاظ على تعليمات الوقاية الطبية.

وقال مسؤول في مجلس الأوقاف الإسلامية لوكالة الأناضول "فوجئنا بقرار الشرطة عدم وقف اقتحامات المستوطنين للمسجد، وعليه فإنه لا يمكننا أن نُبقي المسجد لاقتحامات المستوطنين، وقرارنا هو إبقاء المسجد مفتوحا مع التزام أعلى مستويات الوقاية الصحية".

وسبق أن أغلق مجلس الأوقاف المسجد الأقصى أمام المصلين، لمدة شهرين خلال إبريل/نيسان ومايو/أيار الماضيين؛ بسبب انتشار جائحة كورونا.

وتواصل مجموعات المستوطنين اقتحامها للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال، وفي ظل سياسة التضييق على الفلسطينيين والمقدسيين بشكل خاص، واعتقال المرابطين وإبعادهم عن المسجد الأقصى.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية إن 126 مستوطنا اقتحموا أمس الأربعاء ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وتجولوا فيها وصولا إلى باب الرحمة.

ووفقا لمصادر فلسطينية فقد اقتحم أكثر من 12 ألف مستوطن المسجد الأقصى منذ بداية العام برعاية وحماية شرطة الاحتلال رغم أزمة كورونا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

اقتحمت قوات الاحتلال المسجد الأقصى ووضعت سماعات وأجهزة إلكترونية على سطحه من الجهتين الشمالية والغربية، وهو ما عدته الهيئات الإسلامية المقدسية محاولة لتغيير الواقع التاريخي والديني والقانوني للأقصى.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة