الثانية في أقل من شهر.. أنقرة تحتضن مشاورات تركية روسية لبحث التطورات بسوريا وليبيا

لقاء سابق بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (يمين) ونظيره التركي رجب طيب أردوغان (الجزيرة)
لقاء سابق بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (يمين) ونظيره التركي رجب طيب أردوغان (الجزيرة)

قالت وزارة الخارجية التركية إن مسؤولين أتراكا وروسا سيلتقون في أنقرة اليوم الثلاثاء لعقد جولة جديدة من المحادثات بشأن التطورات في سوريا وليبيا، حيث تدعم أنقرة أحد الطرفين المتحاربين في كل من هاتين الدولتين، وتدعم موسكو الطرف الآخر.

وأضافت "ستستأنف المشاورات بين الوفدين التركي والروسي، الممثلين لأكثر من وكالة، بخصوص ليبيا وسوريا على مستوى فني يومي 15 و16 سبتمبر/أيلول الجاري".

وأنقرة وموسكو هما الوسيطتان الرئيسيتان في الحرب الدائرة بليبيا، وتجريان محادثات بشأن وقف دائم لإطلاق النار وتسوية سياسية.

وتدعم روسيا قوات خليفة حفتر التي تتمركز شرق ليبيا، في حين ساعدت تركيا حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في صد هجوم لحفتر.

وأعلنت حكومة الوفاق الوطني الشهر الماضي وقف إطلاق النار، وطالبت برفع حصار عن المؤسسات النفطية، كما دعا عقيلة صالح، وهو رئيس برلمان منافس في الشرق، لوقف العمليات القتالية، لكن حفتر المدعوم كذلك من مصر والإمارات رفض هذه الخطوة.

وعلى الساحة السورية، يتلقى كل طرف من الطرفين المتقاتلين دعما، حيث تدعم روسيا -إلى جانب إيران- الرئيس بشار الأسد، في حين تدعم تركيا مقاتلي المعارضة الساعين للإطاحة به.

وبعد تصعيد للعنف أدى إلى تشريد نحو مليون من السكان وجعل الطرفين على شفا مواجهة في إدلب (شمال سوريا)، اتفقت تركيا وروسيا في مارس/آذار على وقف العمليات القتالية. وقال الطرفان إن وقف إطلاق النار صامد بالرغم من وجود انتهاكات محدودة.

وكانت آخر جولة من المحادثات قد أُجريت في موسكو يوم 31 أغسطس/آب الماضين والأول من سبتمبر/أيلول الجاري.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أكد ياسين أقطاي، في حوار خاص مع الجزيرة نت، أن الطائرات المسيرة التركية قلبت المعارك لصالح قوات حكومة الوفاق، وساهمت في دحر قوات حفتر بسرعة، ولفت إلى أن تفاصيل التفاهم مع ترامب سيعلن عنها قريبا.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة