الحفل الكبير بالبيت الأبيض.. 6 تطورات في مسار التطبيع بين إسرائيل والإمارات والبحرين

UAE's Foreign Minister Sheikh Abdullah bin Zayed Al Nahyan speaks to the media after his meeting with his Jordanian counterpart Ayman Safadi in Amman
عبد الله بن زايد يوقع غدا في البيت الأبيض اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي (روريترز)

على الصعد السياسية والاقتصادية، تتسارع وتيرة تعزيز العلاقات بين إسرائيل من جهة والإمارات والبحرين من جهة أخرى، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ومن المقرر أن يقيم ترامب الثلاثاء حفلا لتوقيع اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات والبحرين.

وهذه أهم هم تطورات مسار التطبيع بين إسرائيل والدولتين الخليجيتين:

طقوس التوقيع
كشفت مصار إسرائيلية أن حفل التوقيع سيبدأ بخطاب للرئيس الأميركي دونالد ترامب ثم بكلمة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يليه وزيرا خارجية الإمارات والبحرين.

وذكرت المصادر أن عددا من السفراء العرب في العاصمة الأميركية سيحضرون الاحتفال.

نتنياهو من واشنطن: نحن أمام لحظات تاريخية عظيمة

وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للمشاركة في الحفل الذي يحتضنه البيت الأبيض الثلاثاء لتوقيع اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

وفور وصوله إلى واشنطن قال نتنياهو إن الاتفاق مع الإمارات سيكون بمثابة اتفاق سلام، ومع البحرين سيكون إعلان سلام، واصفا ذلك باللحظات التاريخية والعظيمة.

وقبل مغادرته إسرائيل، قال نتنياهو إن اتفاقيتي السلام مع أبو ظبي والمنامة ستدر على الاقتصاد الإسرائيلي مليارات الدولارات.

وأشار نتنياهو في معرض حديثه إلى أن دولا أخرى سوف تنضم إلى الدول المطبعة مع إسرائيل.

محمد بن زايد.. الغياب المريب
أعلنت الإمارات رسميا أن وزير خارجيتها عبد الله بن زايد يقود الوفد الرسمي المشارك في مراسم التوقيع على اتفاق التطبيع مع إسرائيل يوم الثلاثاء في البيت الأبيض.

ويعني هذا الإعلان غياب ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد عن هذا الحدث، مما أثار شكوكا وتساؤلات في واشنطن.

وربط محللون ومسؤولون سابقون غياب محمد بن زايد بخوفه من ملاحقة القضاء الأميركي له في قضايا تعذيب.

ويعتقد بروس فاين مساعد وزير العدل الأميركي الأسبق أن "محمد بن زايد سيكون عرضة لمواجهة شكوى قضائية -طبقا لقانون حماية ضحايا التعذيب- من قبل مواطنين إماراتيين باعتباره متواطئا في التعذيب أو القتل".

بنود سرية وإجراءات
ومن جانبها، أكدت رئاسة الوزراء الإسرائيلية أن اتفاق التطبيع مع الإمارات لن يكون ساري المفعول إلا بعد عرضه على الهيئة العامة للحكومة للتصديق على بنوده، وعرضه أيضا على الكنيست بكامل هيئته.

وكان إبقاء بنود الاتفاق طي السرية أثار مخاوف أعضاء في المعارضة والائتلاف الحاكم في إسرائيل، حيث حذّر البعض من احتمال وجود بنود تفرض على إسرائيل تجميد أنشطتها الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة. كما حذر البعض من تداعيات محتملة على أمن إسرائيل وتفوقها النوعي العسكري في المنطقة.

وقال مراسل الجزيرة إن الاتفاق مع البحرين بوصفه إعلان سلام لا يحتاج حاليا للتصديق عليه في الحكومة والكنيست، لأن الطرفين لم يوقعا بعد على بنوده.

التطبيع المالي يبدأ من دبي

أعلن "بنك الإمارات دبي الوطني" توقيعه مذكرة تفاهم مع بنك "هبوعليم" الإسرائيلي، في أول اتفاق من نوعه بين مصرفين من البلدين.

وقال بيان صادر عن حكومة دبي " تعد هذه الاتفاقية الأولى من نوعها بين الجانبين، وتندرج في إطار بدء العلاقات المالية والاقتصادية بين الإمارات وإسرائيل".

وتم توقيع الاتفاقية بحضور هشام عبد الله القاسم نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، وشاين نيلسون الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، ودوف كوتلر الرئيس التنفيذي في "بنك هبوعليم"، بحسب البيان.

يشار إلى أن "بنك الإمارات دبي الوطني" هو أكبر مصرف في إمارة دبي.

ونقل البيان عن نيلسون قوله " "ننظر للمستقبل بعين التفاؤل وسنعمل على أن تكون هذه الخطوة منسجمة مع أهداف الجانبين لآفاق التعاون على المستويين الاقتصادي والتجاري".

وبحسب نيلسون "ستقدم هذه الاتفاقية فرصة قيّمة لعملائنا لمزاولة الأعمال والتجارة، إلى جانب تعزيز مكانتنا كشريك مصرفي موثوق للشركات في كل الدول والمناطق التي تمتد فيها أعمالنا".

وزراء البحرين وإسرائيل يتحدثون هاتفيا 

أجرى وزيرا دفاع البحرين وإسرائيل اليوم الاثنين أول اتصال هاتفي معلن منذ أن اتفق الجانبان على تطبيع العلاقات.

وقالت وكالة أنباء البحرين "تم خلال الاتصال مناقشة أهمية "اتفاقية أبراهام" مع دولة إسرائيل للاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط، وتحدثا عن توقعاتهما المشتركة بإقامة شراكة وثيقة بين وزارتي الدفاع".

وذكر بيان صادر عن مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي أنه دعا نظيره البحريني لزيارة رسمية إلى إسرائيل، واتفقا على مواصلة الحوار.

وذكرت وكالة أنباء البحرين في وقت سابق اليوم أن وزير الصناعة والتجارة البحريني ووزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي تحدثا هاتفيا وناقشا التعاون التجاري والصناعي والسياحي بين البلدين.

وقالت الوكالة "التعاون بين البلدين تحت مظلة السلام… سينعكس إيجابيا على اقتصادهما".

المصدر : الجزيرة + وكالات