ناغازاكي تحيي الذكرى 75 لضحايا القصف النووي الأميركي

عدد الذين سمح لهم بالمشاركة خفض بنسبة 90% مقارنة بالسنوات السابقة (رويترز)
عدد الذين سمح لهم بالمشاركة خفض بنسبة 90% مقارنة بالسنوات السابقة (رويترز)

أحيت مدينة ناغاساكي اليابانية اليوم الأحد الذكرى 75 لتدميرها بقنبلة ذرية، في مراسم حضرها عدد محدود بسبب وباء كوفيد-19.

وجرى الاحتفال صباحا في ذكرى ضحايا القصف النووي الأميركي في كنيسة أوراكامي بالقرب من مكان الانفجار، في حين شارك سكان آخرون في مراسم بحديقة السلام.

وتم تخفيض عدد الذين سمح لهم بالمشاركة بنسبة 90% مقارنة بالسنوات السابقة، لكن تم بث المراسم مباشرة على التلفزيون ليتمكن الآخرون من متابعتها.

وأحضر عدد من ممثلي الناجين وعائلات الضحايا والتلاميذ والأساتذة حاويات خشبية فيها مياه جمعت من أجزاء مختلفة من المدينة كخطوة رمزية وإحياء للذكرى المؤثرة للأشخاص الذين كانوا يحتضرون وكانوا يطلبون الحصول على ماء للشرب.

ودعا رئيس بلدية ناغازاكي توميسا تاوي الجمهور إلى التصفيق للناجين الذين يطلق عليهم اسم "هيباكوشا" في اليابان، "الذين بقوا ينبهون العالم بأسره من أخطار الأسلحة النووية" لمدة 75 عاما.

كبار السن   

من جانبه، تعهد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بالوقوف إلى جانب الناجين من القنبلة الذرية من كبار السن، وألقى آبي خطابه في "حديقة السلام" في ناغازاكي (جنوب غربي البلاد).

ووعد آبي بأن يتعامل مع حاجات الناجين للدعم الصحي والطبي والاجتماعي على محمل الجد، متعهدا "بالوقوف إلى جانب أولئك الذين يتقدمون في العمر، من خلال تعزيز إجراءات إغاثة شاملة لهم، مثل الفحص للتعرف على الأمراض (الناتجة عن) القنبلة الذرية، بأسرع ما يمكن".

وكانت قاذفة قنابل أميركية من طراز "بي-29" أسقطت قنبلة نووية فوق ناغازاكي في 9 أغسطس/آب 1945، فسوت المدينة بالأرض، وقتلت عشرات الآلاف على الفور، وقتل نحو 74 ألف شخص بحلول نهاية ذلك العام.

وجاء الهجوم على ناغازاكي بعد 3 أيام من انفجار أول قنبلة ذرية فوق مدينة هيروشيما (غربي البلاد)، وقتل القصف والآثار المترتبة عليه 140 ألف شخص.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة